وجه النهار
هاجر سليمان
الكبد الوبائي.. الخطر على الأبواب!!
قبل اندلاع الحرب كنا نسمع على المدى البعيد بشخص أُصيب بمرض الكبد الوبائي، ولكن هذه الأيام أصبحنا نسمع بالكثير من حالات الإصابة بمرض الكبد الوبائي خاصة من النوع (c).
خلال الأيام القادمة أتوقع تزايد مخيف في حالات الإصابة خاصة وسط العائدين من دول الجوار، لذلك لا بد للدولة من اتخاذ إجراءات تحوطية تبدأ هذه الإجراءات ابتداءً من المعابر خاصة معابر (أرقين) و(إشكيت) والمطارات المختلفة وأن يكون هنالك وحدات صحية بكل المنافذ مهمتها إجراء فحص سريع للعائدين مع عمل قواعد بيانات للمصابين ومشاركتها مع كل مستشفيات البلاد لتسهيل حركة زيارتهم للمستشفيات وزيارة الأطباء وتلقي العلاج اللازم مع تلقي جرعات وعي بالتعامل مع الآخرين وتوعية الآخرين بكيفية التعامل مع المصابين وتبصيرهم بطرق انتقال المرض وطرق تجنب الإصابة وخاصة بين الأزواج.
على وزارة الصحة أن تخصص منافذ بالمستشفيات لرصد حالات الدخول وأعداد المصابين ورفع بياناتهم وتقديم المساعدة اللازمة لهم، مع تقديم النصح بإجراء فحص تأكيدي في حالة الذين أجروا الفحص المبدئي المسحي السريع لمزيد من التأكيد وتحديد نوع الفيروس، حيث يستغرق النوع الثاني من فحص الكبد الوبائي نحو أسبوع.
المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من الوعي ومع ضرورة وضع خطط من قبل الحكومة تحديدًا وزارة الصحة للانتباه ووضع التحوطات اللازمة مع إنشاء قواعد بيانات تتضمن معلومات متكاملة عن حاملي المرض.
