مدرب عالق وتأشيرات ممنوعة.. العراق يخوض أصعب معركة قبل ملحق المونديال

سودافاكس – لم يسبق أن واجه منتخب في تاريخ الملاحق القارية ما يواجهه العراق اليوم؛ فبينما يترقب الشارع العراقي مباراة الملحق المصيرية أمام بوليفيا أو سورينام في مدينة مونتيري المكسيكية يوم 31 مارس، تتراكم العقبات اللوجستية بصورة غير مسبوقة قد تجعل من الوصول إلى أرض الملعب مهمة شبه مستحيلة.
فالمدير الفني الأسترالي جراهام أرنولد عالق في الإمارات بسبب توقف الملاحة الجوية، عاجزاً عن قيادة تحضيرات فريقه ميدانياً. وتمتد الأزمة لتطال أبرز لاعبي المنتخب والجهاز الطبي، الذين لم يتمكنوا من استخراج تأشيرات الدخول للمكسيك جراء إغلاق البعثات الدبلوماسية في المنطقة. وعلى الرغم من تأكيد الاتحاد العراقي استلامه خطاباً رسمياً من الفيفا يُثبّت إقامة المباراة في موعدها، فإن ما بين سطور البيان كشف عن تنسيق محموم “ساعةً بساعة” لتفادي الكارثة.
الفيفا يُلوّح ببند القوة القاهرة
في أروقة الفيفا، تتعالى الهمسات حول تفعيل بند الطوارئ القصوى المنصوص عليه في المادة السادسة من لوائح المونديال، التي تمنح الاتحاد الدولي صلاحيات واسعة تشمل إعادة جدولة المباريات أو نقلها أو إلغائها في حالات القوة القاهرة. وفي حال استمرار تعذّر وصول البعثة العراقية، ستكون الكرة في ملعب الاتحاد الآسيوي ومنافسي العراق المحتملين لتقديم مقترح إنقاذ يعتمده الفيفا.
إنفانتينو هادئ.. والسؤال الحقيقي يبقى معلقاً
في المقابل، خرج رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بتصريح حاسم معلناً عدم قلقه من الوضع الأمني في المكسيك رغم التقارير عن تفشي عنف العصابات، مؤكداً جاهزية الملاعب. لكن السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي بإلحاح: ما قيمة جاهزية الملعب إذا كان الخصم عالقاً خلف حدود أغلقتها الصراعات؟



