الكرسي الثالث لم يعد شاغرًا.. مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران

سودافاكس – أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى للبلاد خلفًا لوالده علي خامنئي الذي لقي حتفه في غارة أمريكية إسرائيلية قبل أسبوع، لتطوي طهران بذلك صفحة الفراغ في القيادة التي أربكت مؤسسات الدولة أيامًا، وتفتح فصلًا جديدًا في تاريخ الجمهورية الإسلامية وسط حرب مشتعلة وضغوط دولية متصاعدة.

فايننشال تايمز: إسرائيل اخترقت كاميرات مرور طهران سنوات لمراقبة خامنئي قبل اغتياله

من الظل إلى قمة النظام: من هو مجتبى خامنئي؟

ظل مجتبى خامنئي لسنوات طويلة حاضرًا في قلب النظام الإيراني بعيدًا عن الأضواء، يصفه المراقبون بأنه “محوري لكن غير معلن”، إذ عمل وسيطًا سياسيًا وأمنيًا في تمرير توجهات والده داخل مراكز النفوذ. التحق مبكرًا بالحرس الثوري وشارك في الحرب العراقية الإيرانية، ثم اتجه في أواخر التسعينات إلى الحوزة العلمية في قم مُعمّقًا علاقاته مع المؤسسة الدينية المحافظة.
ومع مطلع الألفية الجديدة، وطّد حضوره في مكتب المرشد الأعلى وتوسّع نفوذه داخل استخبارات الحرس الثوري، وبرز اسمه في سياق الانتخابات الرئاسية عام 2005 حين اتهمته قوى معارضة بالتأثير على مسارها وإدارة الحملات الأمنية التي أعقبت بعض الاستحقاقات الانتخابية.

ترامب يُلقي قفازه وطهران ترفض الإملاءات

لم تنتظر واشنطن طويلًا للتعليق على التعيين؛ إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع ABC News أن المرشد الجديد “لن يستمر طويلًا” ما لم يحصل على موافقة الولايات المتحدة، مُضيفًا أن واشنطن تريد ضمانات بعدم الاضطرار للعودة كل عشر سنوات لمواجهة الملف النووي الإيراني.
في المقابل، رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه التصريحات جملةً وتفصيلًا، مُؤكدًا أن اختيار القيادة “مسألة سيادية لا تقبل الإملاءات الخارجية”.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.