نصائح كجاب، الجابت أجل ناس، والمجلس الطبي المفقود 🙂
بقلم: مبارك جعفر
قبيلة الأطباء، ياخ عندي سؤال، كالعادة قانوني بحت
لمن د. طارق كجاب قال كلامه المكعوج عن التطعميات، اتصديتوا ليه والحمد لله بفيديوهات توعية من استشاريين وأطباء، هيئات ومؤسسات، ومشكورييين
وبعضكم قارنوا الدكتور اللي في مصر، اللي سحبوا رخصته، بزولنا دا ولشنو ما ااتخذوا ضده نفس الآجراء
وهنا سؤالي، منو الجهة المسؤولة عن سحب الترخيص من عدمها ولشنو ما اتحركت للآن؟ وكيف ممكن نخليها تتحرك
” احنا بنتكلم من ناحية طبية بحتة، ما تجيب لي سيرة وطنية وبتاع”
لأنه هيبة الطب نفسها بقت على المحك
طبعا الأيام الفاتت خلتني ارجع اقرا القوانين السودانية، ولقيت خلاصة البحث كالآتي:
—-
أول حاجة:
نحن قدام حالة “ممارسة طبية مضللة” أو “إخلال بآداب المهنة”. عندما يقوم طبيب بنشر معلومات طبية مغلوطة بتناقض العلم وممكن تؤدي لتعريض حياة الناس للخطر، ويصبح خطراً على الصحة العامة
ودي ما حرية رأي، بل مخالفة مهنية تستوجب المحاسبة الإدارية والجنائية
—-
ثاني حاجة: السند القانوني
الجهة الأساسية المسؤولة عن محاسبة الأطباء وسحب رخصهم في السودان هي “المجلس الطبي السوداني”، وذلك وفقاً لـ:
قانون المجلس الطبي السوداني لسنة 1993 (تعديل 2004):
المادة (14): تمنح المجلس اختصاص رعاية آداب المهنة، ومحاسبة الأطباء المسجلين لديه.
المادة (15): تمنح المجلس سلطة تشكيل “لجان محاسبة” للتحقيق في الشكاوى ضد الأطباء.
المادة (30): (الجزاءات) تمنح المجلس سلطة توقيع عقوبات تصل إلى:
1. الإنذار
2. الإيقاف عن العمل لفترة محددة
3. شطب الاسم من السجل (سحب الرخصة الطبية نهائياً)
——
لائحة سلوك المهنة: تلزم الطبيب باتباع المعايير العلمية والطبية المتعارف عليها، وتمنع نشر الذعر أو النصائح غير العلمية التي تضر بالمريض أو المجتمع.
——
القانون الجنائي السوداني 1991:
إذا أدت نصيحة الطبيب لوفاة شخص أو إحداث أذى جسيم به، يمكن ملاحقته جنائياً تحت مواد “القتل الخطأ” أو “التسبب في الأذى” نتيجة الإهمال الفاحش أو القصد.
—
واحنا شايفين واحد من تعليقات الناس “في الصورة الملحقة” انو بيفكر انو يوقف التطعيمات لولده بعد كلام طارق كجاب
—
طيب بعد التفاصيل دي كلها، لشنو مافي تحرك جماعي حصل منكم، أو مخاطبات للمجلس الطبي عشان يقوم بأي تحرك؟
كدا حنضبط الخطاب العام ونحافظ على صحة المواطن كمان!
ما ناقصين عشوائية!!
هل في خطوة عملية منكم ممكن تحصل؟
زي ما قلت ليكم، تحركات مستندة على قوانين واضحة! 🙂
مجرد تفكير بصوت عالي
تحياتي
مبارك جعفر
