مفاجأة كاف تمنح الركراكي رقمًا تاريخيًا وتحبط ثياو

حقق وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب السابق، إنجازًا تاريخيًا رغم استقالته من تدريب فريق الأسود، وذلك بعد القرار المفاجئ الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.
وبعد أن خسر المنتخب المغربي نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على يد السنغال بنتيجة 0-1 يناير الماضي،
فجر كاف مفاجأة مساء الثلاثاء بإعلان الفريق العربي بطلًا للمرة الثانية في تاريخه.
وقبِل كاف الاستئناف الذي قدمه المغرب، وجرّد السنغال من لقبه بسبب انسحابه المؤقت من المباراة النهائية.
وبذلك أنهى منتخب المغرب عقدة نصف قرن من عدم التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، إذ أن آخر لقب حققه يعود إلى 1976.
من جانبه، بات الركراكي أول مدرب مغربي في التاريخ يفوز باللقب القاري، علمًا بأن الروماني جورج مارداريسكو هو من قاد أسود الأطلس للقب نسخة 1976.
وكان المغربي بادو الزاكي قريبًا من التتويج باللقب القاري مع منتخب بلاده، لكنه خسر نهائي نسخة 2004، على يد المنتخب التونسي، الذي كان يقوده الفرنسي روجيه لومير.
ويأتي إنجاز التتويج بكأس أمم أفريقيا 2025، بعد قيادة المنتخب المغربي للمربع الذهبي في كأس العالم 2022.
كما يعتبر الركراكي المدرب الوطني رقم 15 الذي يقود منتخب بلاده للفوز باللقب الأفريقي.
على الجانب الآخر، وبعد تجريد السنغال من اللقب، لم يعد بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، ضمن قائمة المتوجين.
ونال ثياو شرف أن يكون ثاني مدرب سنغالي يفوز باللقب بعد مواطنه أليو سيسيه صاحب إنجاز عام 2021، لكن هذا الشرف لم يستمر سوى شهرين فقط.
ثياو، صاحب الـ44 عامًا، تولى قيادة منتخب أسود التيرانجا في ديسمبر 2024، وخاض معه البطولة القارية لأول مرة.
يذكر أن الركراكي قدم استقالته من تدريب المنتخب المغربي في وقت سابق من مارس الجاري، حيث أسند الاتحاد المغربي المهمة لمحمد وهبي، قبل 3 أشهر من كأس العالم 2022.
كووورة


