رشان أوشي: المشهد مربك ومؤلم في آن واحد .. ادهشتني دعوة البرهان لمن خانوا الوطن

بصراحة، المشهد مربك ومؤلم في آن واحد.
لقد ادهشتني دعوة السيد الرئيس لمن خانوا الوطن بالعودة إلى الديار والترحيب بهم، كيف تفتح الأبواب لمن خذلوا الوطن، بينما يضيق على من وقفوا في الصفوف الأولى، وقاتلوا دفاعا عن الأرض والقيادة؟

كيف تكافأ الخيانة، ويعاقب الصوت الذي لم يتردد في لحظات الحسم؟، ما يحدث لا يشبه العدالة التي حلم بها الناس، ولا ينسجم مع تضحيات من قدموا كل شيء دون مقابل.

بل يوحي وكأن هناك من يدفع السيد الرئيس في اتجاه خسارة الرجال الحقيقيين، وتآكل الحاضنة الشعبية التي تشكلت في أصعب الظروف.

القوة لا تكون بإقصاء المخلصين، ولا ببناء مساحات للمتخاذلين، القوة الحقيقية في إنصاف من ثبتوا، وحماية من حملوا العبء حين تراجع الآخرون.
التاريخ لا ينسى، والجماهير كذلك.
والثقة… إن اهتزت، يصعب ترميمها.

رشان اوشي




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.