حقيقة قصة “سودانير أهدت طائرة للإثيوبية”… بين الرواية والواقع

سودافاكس- تشير وسائل التواصل الاجتماعي الي أن الخطوط الجوية السودانية (سودانير) قدّمت طائرة هدية إلى الخطوط الجوية الإثيوبية في بدايات تأسيسها وتحديدا في العام ١٩٤٩، فيما يؤكد البعض ان الطائرة لم تكن هدية بل عبر ترتيبات تشغيلية ،وفي الإطار العام يُستشهد بهذه القصة للمقارنة بين وضع الشركتين قديماً وحديثاً.
سودانير.. من قبضة البيروقراطية إلى الاستقلال المؤسسي
وقصة الطائرة دائما ما يتم استدعائها للاستدلال بالماضي الزاهر لسودانير والحاضر المتقدم للخطوط الإثيوبية التي باتت تمتلك أكبر شركة طيران في أفريقيا بأسطول حديث يتجاوز 130 طائرة مع شبكة واسعة تتجاوز 150 وجهة حول العالم وتُصنّف ضمن أفضل شركات الطيران عالمياً.
اما الخطوط الجوية السودانية (سودانير) فإن واقعها يوضح انها تعاني من تراجع كبير في الأسطول والتشغيل.
فترات تشغيل محدودة، وأحياناً بعدد طائرات قليل جداً وصل إلى طائرة واحدة وقد تأثرت بعوامل اقتصادية وإدارية وسياسية عبر عقود.
وتطورت الإثيوبية لأنها تتمتع باستقلالية في ادارتها ،اما سودانير فما زالت تحت وطأة التبعية لعدد من الجهات الحكومية التي أسهمت في تدهورها ،والإثيوبية تحتفل بمرور ٨٠ عاما على تأسيسها فإن سودانير لاتستطيع تنظيم مثل هذه الإحتفال لان عليها أخذ موافقة العديد من الجهات لمجرد “إحتفال ” ناهيك عن شراء طائرات.


