حوادث نهب وسرقة تهز أحياء كوستي خلال أيام

تشهد كوستي بولاية النيل الأبيض تصاعدًا ملحوظًا في معدلات الجريمة خلال الأيام الماضية، وفق إفادات سكان محليين تحدثوا عن تكرار حوادث النهب والسرقة في أحياء متفرقة، وسط شكاوى من ضعف الوجود الأمني، بحسب ما نقلته الصحفية ناهد إدريس.

القبض على مقيم احتال بإعلانات تصاريح الحج الوهمية

حوادث نهب متكررة في الأحياء

أفاد سكان في مربع 27 بتسجيل ما لا يقل عن أربع حوادث نهب وسرقة خلال يومين فقط، شملت استهداف طبيبة أثناء عودتها من العمل، ومحاولة سرقة هاتف امرأة قرب زاوية شيخ دفع الله، إضافة إلى سرقة دراجة نارية بالقرب من مبنى التأمين الصحي.

وأوضح الأهالي أن معظم هذه الحوادث تُنفذ بواسطة مجموعات تستقل “ركشات” وتتحرك في شوارع تفتقر للإضاءة، ما دفع بعض السكان إلى تركيب إنارة داخلية في الطرق الفرعية للحد من المخاطر.

انتحال صفة رسمية داخل السوق

وفي حادثة منفصلة داخل السوق الكبير، ذكر تجار أن ثلاثة أشخاص، أحدهم يرتدي زيًا رسميًا، أوقفوا شابًا كان يحمل مبلغًا يُقدّر بنحو 200 ألف جنيه وهاتفًا حديثًا، قبل اقتياده بحجة الاشتباه.

وأضاف شهود أن المجموعة غيّرت وجهتها من القسم الأوسط إلى ارتكاز مربع 59، حيث تعرض الشاب للاعتداء قبل الاستيلاء على أمواله ومقتنياته، ثم مغادرة الموقع.

اتساع نطاق الجرائم داخل المدينة

أبلغ سكان أيضًا عن سرقة ثلاثة منازل في ليلة واحدة خلال الأسبوع الجاري، في مؤشر على اتساع رقعة الجرائم داخل المدينة.

وأشار مصدر محلي إلى أن تعدد الجهات النظامية وغير النظامية في كوستي ساهم في انتشار ممارسات مثل الابتزاز وانتحال الصفة الرسمية وفرض رسوم غير قانونية على المواطنين.

مخاوف من تدهور أمني أوسع

يرى الأهالي أن هذه الحوادث تأتي ضمن نمط أوسع من الانتهاكات التي تصاعدت منذ اندلاع الحرب في السودان، وتشمل عمليات نهب واعتداءات تنفذها مجموعات مسلحة تستخدم الدراجات النارية والركشات داخل الأحياء والأسواق.

وتزايدت المطالبات الشعبية بتعزيز الوجود الشرطي وإعادة الانتشار الأمني داخل الأحياء، وسط تحذيرات من أن استمرار التدهور الأمني قد يؤثر على المدن والقرى المجاورة، نظرًا لموقع كوستي الحيوي كممر رئيسي لحركة البضائع بين مناطق الإنتاج والاستهلاك.

غياب تعليق رسمي

حتى الآن، لم تصدر السلطات المحلية أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحوادث الأخيرة أو الإجراءات المتخذة لمعالجة الوضع الأمني في المدينة.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.