سودافاكس – هزّت واقعة اختطاف رضيعة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة الأوساط الشعبية والرأي العام المصري، وسط موجة واسعة من التعاطف والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو استغاثة عاجلة لخالة الطفلة المختطفة.
وبحسب المعطيات المتاحة، وُلدت الرضيعة بعملية قيصرية ناجحة، لتختفي في ظروف غامضة بعد نحو عشر ساعات فقط من ولادتها، في واقعة وصفها المواطنون بأنها “مروّعة” وكشفت عن ثغرات أمنية خطيرة داخل المستشفيات الحكومية.
أم درمان/ اختطاف طفلة عمرها عشرة أيام
كيف جرى الاختطاف؟
كشفت مصادر رسمية أن الأم، وهي في حالة إرهاق شديد عقب الولادة، استلمت طفلتها من إحدى الممرضات، فاستغلت امرأة منتقبة الفرصة وعرضت مساعدتها بعبارات إيهامية من قبيل “هاتي أشيلها شوية”، وبعد لحظات اختفت مع الرضيعة تمامًا. وكانت جدة الطفلة قد غادرت الغرفة مؤقتًا لشراء بعض الأغراض، مما أتاح للمشتبه بها الإفلات دون أن يلاحظها أحد.
وروت خالة الرضيعة في مقطع الفيديو المتداول تفاصيل مؤلمة بصوت منهار، مناشدةً الجميع المساعدة في إعادة الطفلة إلى أحضان أمها.
تحقيقات مكثفة وكاميرات المراقبة تحت المجهر
سارعت الأجهزة الأمنية في القاهرة إلى تلقي البلاغ الرسمي من أسرة الطفلة، وباشرت فور ذلك إجراءات تحقيقية شاملة تشمل:
مراجعة كاميرات المراقبة داخل مستشفى الحسين الجامعي وعلى مداخله
استجواب الطاقم الطبي والتمريضي وشهود الواقعة
تحليل التسجيلات الأمنية لتتبع مسار المشتبه بها
وأكد مصدر مطلع داخل المستشفى أن إدارته تتعاون بشكل كامل مع جهات التحقيق، وأن التحقيقات انطلقت على الفور بناءً على أقوال والدة الطفلة.
وقد استدعت الواقعة مقارنات واسعة بمسلسل “حكاية نرجس” الذي عُرض في موسم رمضان الأخير، والذي تناول قصصًا مشابهة لعمليات اختطاف المواليد، مما أضفى على الحادثة بُعدًا اجتماعيًا أثار نقاشًا حادًا حول واقع الأمن داخل المنشآت الصحية.
