يستعد ليفربول لخوض سوق انتقالات صيفية حاسمة، في ظل التوقعات المتزايدة بشأن رحيل نجمه المصري محمد صلاح مع نهاية الموسم الجاري، ما يفرض تحدياً كبيراً على إدارة النادي لإيجاد البديل المناسب.
استراتيجية قائمة على استغلال أندية مهددة بالهبوط
بدأت إدارة “الريدز” في وضع خطة تعاقدات تعتمد على مراقبة الأندية المهددة بالهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بهدف اقتناص لاعبين مميزين بأسعار مناسبة، تتماشى مع ميزانية إعادة بناء الفريق.
نهاية مشوار محمد صلاح مع ليفربول
جارود بوين يتصدر قائمة البدائل
برز اسم جارود بوين، نجم وقائد وست هام يونايتد، كأحد أبرز المرشحين لتعويض صلاح في الجناح الأيمن.
ويأتي ذلك في ظل معاناة “الهامرز” في مراكز متأخرة بجدول الترتيب، ما يهدد بقاءه في الدوري الممتاز، ويضعف موقفه التفاوضي في حال الهبوط، الأمر الذي قد يمنح ليفربول فرصة ضم اللاعب بسعر مخفض.
أرقام مميزة تعزز حظوظ بوين
رغم اقترابه من سن الثلاثين، يقدم بوين مستويات قوية هذا الموسم، حيث ساهم في 16 هدفاً خلال 32 مباراة في الدوري، ما يعكس قدرته على التسجيل وصناعة اللعب.
كما حافظ على مكانه في تشكيلة منتخب إنجلترا تحت قيادة المدرب توماس توخيل، وهو ما يعزز ثقة ليفربول في قدرته على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
خيارات أخرى على رادار ليفربول
لا يقتصر اهتمام ليفربول على بوين فقط، بل يراقب أيضاً وضع لاعب توتنهام هوتسبير الشاب أرشي غراي، تحسباً لأي مفاجآت قد تؤثر على وضع ناديه في جدول الترتيب.
تأثير الهبوط على سوق الانتقالات
ترتبط تحركات ليفربول بشكل وثيق بمصير أندية مثل وست هام وتوتنهام وبيرنلي، حيث قد يؤدي هبوط أي منها إلى ضغوط مالية تجبرها على بيع نجومها، نتيجة فقدان عائدات البث التلفزيوني.
هذا السيناريو يمنح “الريدز” فرصة التعاقد مع لاعبين بجودة عالية وتكلفة أقل، في إطار سياسة النادي القائمة على تحقيق التوازن بين الجودة والسعر.
معضلة العمر بين الحاضر والمستقبل
يبقى عامل السن أحد أبرز التحديات في صفقة بوين، إذ يتحفظ ليفربول تقليدياً على التعاقد مع لاعبين تجاوزوا 29 عاماً مقابل مبالغ كبيرة.
وتسعى الإدارة إلى تحقيق توازن دقيق بين الحاجة إلى لاعب جاهز لتعويض رحيل صلاح فوراً، وبين بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على المواهب الشابة.
