تعقيبا على مقال الأستاذة سمية سيد “مطار بورتسودان.. إذلال المواطن وكسر هيبة الدولة”

مسافات… جدية عثمان

تعقيبا على مقال الأستاذة سمية سيد “مطار بورتسودان.. إذلال المواطن وكسر هيبة الدولة”

فقد وضعت إصبعك على الجرح يا أستاذة سمية وإضافة لما ذكرت فإن الحديث عن سوء الخدمات في مطار بورتسودان مهم لكن الصورة لا تكتمل دون التطرق لما يواجهه المسافر منذ اللحظة الأولى لوصوله كاونتر الجمارك الذي يفترض أن يكون واجهة الدولة وبوابة الترحيب الرسمية تحوّل إلى نقطة اختناق محبطة ومحرجة… المشهد هناك لا يعكس هيبة دولة ولا احتراما للمسافر بل يوحي بالإهمال والارتباك وهو أمر مؤسف خاصة أنه الانطباع الأول الذي يحمله القادمون سواء من أهل البلد أو الأجانب.

شاهد بالصورة.. المذيعة السودانية جدية عثمان تبهر الأسافير بنيولوك جديد

ولا يتوقف الأمر عند الإجراءات فمعاناة استلام الأمتعة لا تقل سوءا سير العفش البطيء والتأخير غير المبرر والانتظار لساعات طويلة في بيئة غير مهيأة كلها تفاصيل تترك أثرا سلبيا عميقا لدى القادمين و المسافرين على حد سواء وهذه ليست رفاهية بل من أبسط حقوق المسافر في أي مطار يحترم نفسه…

أما دورات المياه خاصة المخصصة للسيدات فهي قصة أخرى من الإهمال الذي لا يمكن تبريره فالنظافة والخدمات الأساسية ليست خيارا بل ضرورة وأي تقصير فيها يعكس خللا كبيرا في إدارة المرفق…

السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح ماذا نريد أن نعكس للعالم؟ ؟ وهل هذه هي الصورة التي نرضى أن تمثل بلادنا أمام القادمين إليها؟ ؟ الإصلاح لا يبدأ من التصريحات بل من معالجة هذه التفاصيل التي تمس كرامة الإنسان قبل أي شئ آخر…

مسافات… جدية عثمان




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.