إصابة محمد صلاح تهدد حلمه في كأس العالم 2026

منذ بداية مسيرته الدولية، ظل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، يسعى لترك بصمة واضحة في كأس العالم، إلا أن الحظ كثيرًا ما عانده في البطولة الأهم، بين إصابات مفاجئة وإخفاقات جماعية وتوقيت قاسٍ.

الوجهة القادمة لنجم ليفربول محمد صلاح

إصابة تنهي الموسم وتثير القلق

تعرض صلاح لإصابة عضلية خلال مباراة ليفربول أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع، ليُنهي موسمه مبكرًا ويثير الشكوك حول جاهزيته للمونديال المقبل.

وتأتي الإصابة في توقيت حساس، خاصة بعد إعلان اللاعب رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، ما يجعل هذه المرحلة مفصلية في مسيرته.

سباق مع الزمن قبل المونديال

يواجه صلاح تحديًا كبيرًا لاستعادة لياقته قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث يستهل منتخب مصر مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، ما يزيد من الضغوط على النجم المصري.

كما أن تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، إلى جانب توتر علاقته مع مدربه آرني سلوت، يضعه أمام اختبار صعب للعودة إلى القمة في وقت قصير.

ذكريات مؤلمة تعود من جديد

تعيد هذه الإصابة إلى الأذهان ما حدث قبل مونديال 2018، عندما تعرض صلاح لإصابة قوية في الكتف خلال نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تدخل من سيرجيو راموس.

ورغم تعافيه جزئيًا، شارك في البطولة دون جاهزية كاملة، وغاب عن مباراة الافتتاح أمام منتخب أوروغواي، قبل أن يسجل لاحقًا دون أن يتمكن من إنقاذ منتخب بلاده من الخروج المبكر.

إخفاقات متكررة مع المنتخب

لم تتوقف معاناة صلاح عند 2018، إذ فشل في التأهل إلى مونديال 2014، كما غاب عن نسخة 2022 بعد خسارة مؤلمة أمام منتخب السنغال بركلات الترجيح، تحت قيادة المدرب كارلوس كيروش.

هذه الإخفاقات حرمته من الظهور في البطولة وهو في قمة مستواه، رغم كونه أحد أبرز نجوم العالم.

هل تكون الفرصة الأخيرة؟

يدخل صلاح نسخة 2026 وسط تحديات متعددة، أبرزها الإصابة الأخيرة، وتراجع الأداء، والبحث عن محطة جديدة في مسيرته الاحترافية.

ورغم صعوبة الظروف، يبقى الأمل قائمًا في أن يتمكن من كسر سلسلة سوء الحظ، وكتابة فصل مختلف في علاقته مع كأس العالم، التي قد تمثل فرصته الأخيرة لتحقيق هذا الحلم.

Exit mobile version