الشاي الأخضر.. فوائده و الوقت المناسب لشربه

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات انتشارًا عالميًا، لكن قيمته الصحية لا تعتمد فقط على مكوناته، بل أيضًا على توقيت تناوله وطريقة تحضيره، ما يجعله عاملًا حاسمًا في تحقيق أقصى فائدة ممكنة.
خبز طازج لأيام بدون بلاستيك ولا ثلاجة.. الطريقة الصحيحة التي لا يخبرك بها أحد
مضادات أكسدة قوية في كل كوب
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الكاتيكين، وعلى رأسها مادة EGCG، التي تُعد من أقوى مضادات الأكسدة، حيث تساهم في مكافحة الالتهابات وتقليل تأثير الجذور الحرة في الجسم.
متى يُفضل شرب الشاي الأخضر؟
تشير آراء خبراء التغذية إلى أن أفضل وقت لتناول الشاي الأخضر هو في الصباح، خاصة على معدة فارغة، أو بين الوجبات، حيث يكون امتصاص مضادات الأكسدة في أعلى مستوياته.
في المقابل، يُنصح بتجنب شربه قبل أو بعد الوجبات مباشرة، لأن مادة التانينات قد تؤثر سلبًا على امتصاص الحديد، وهو أمر مهم خصوصًا لمن يعانون من نقصه.
هل يناسب شربه مساءً؟
رغم أن الشاي الأخضر قد يكون خيارًا مريحًا في المساء، إلا أنه يحتوي على نسبة من الكافيين، قد تؤثر على جودة النوم لدى بعض الأشخاص، ما يجعل الخيارات العشبية مثل شاي البابونج بديلًا مناسبًا.
طريقة التحضير تؤثر على الفائدة
تلعب طريقة إعداد الشاي دورًا مهمًا في الحفاظ على خصائصه الصحية، إذ يُفضل استخدام ماء ساخن بدرجة حرارة مرتفعة ونقعه لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 دقائق، للحصول على أعلى تركيز من مضادات الأكسدة.
عوامل تعزز أو تقلل الفائدة
يمكن تعزيز امتصاص المركبات المفيدة عبر إضافة مصادر غنية بفيتامين C مثل الليمون أو الفواكه، ما يساعد الجسم على الاستفادة بشكل أفضل.
في المقابل، قد يؤدي إضافة الحليب أو حليب الصويا إلى تقليل التأثير المضاد للأكسدة، كما أن بعض العوامل مثل التدخين والسمنة قد تؤثر على قدرة الجسم في الاستفادة من هذه المركبات.
نصائح لتعظيم فوائد الشاي الأخضر
• تناوله صباحًا أو بين الوجبات
• تجنب شربه مع الطعام مباشرة
• أضف الليمون أو فواكه غنية بفيتامين C
• حضّره بالماء الساخن لمدة كافية
• تجنب إضافة الحليب إذا كنت تبحث عن أقصى فائدة



