عاجل: إغتيال وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم إرهابي

لقي ساديو كامارا مصرعه في هجوم دموي استهدف العاصمة باماكو وعدة مناطق أخرى، ونُسب إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم تنظيم القاعدة، في تطور أمني خطير يعكس تصاعد العنف في البلاد.

مضيق هرمز: لماذا يعجز أقوى جيش في العالم عن انتزاعه من إيران؟

تفاصيل الهجوم ومقتل الوزير

بحسب مصادر حكومية وعسكرية، استُهدف منزل وزير الدفاع داخل قاعدة “كاتي” العسكرية بشاحنة مفخخة، ما أدى إلى تدميره بالكامل. وأكدت المصادر مقتل كامارا إلى جانب زوجته، في حين تحدثت تقارير سابقة عن نقله إلى العناية المركزة قبل إعلان وفاته لاحقًا.

ضربة موجعة للمجلس العسكري

يمثل مقتل كامارا خسارة كبيرة للنظام الحاكم في مالي، حيث يُعد من أبرز قادة المجلس العسكري منذ انقلاب 2020، وأحد المقربين من الرئيس آسيمي غويتا.

“رجل الظل” وصانع القرار

اشتهر كامارا بنفوذه الواسع داخل مؤسسات الدولة، إذ تجاوز دوره كوزير للدفاع ليشمل ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، كما قاد جهود إعادة هيكلة الجيش، ولعب دورًا محوريًا في رسم السياسات السيادية.

تقارب مع روسيا وتوتر مع الغرب

كان كامارا مهندس التحول الاستراتيجي في مالي نحو روسيا، حيث دعم التعاون العسكري مع موسكو، وساهم في إدخال عناصر مجموعة فاغنر التي تحولت لاحقًا إلى “فيلق أفريقيا”.

في المقابل، قاد مواقف متشددة ضد فرنسا ومنظمة إيكواس، مطالبًا بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، ما ساهم في إعادة تشكيل التحالفات في منطقة الساحل.

كيدال خارج السيطرة

بالتزامن مع الهجوم، أعلن متمردو الطوارق سيطرتهم على مدينة كيدال شمال البلاد، بعد انسحاب القوات المتحالفة مع الجيش، في مؤشر على تدهور الوضع الميداني.

مخاوف من تصعيد وانهيار أمني

يثير مقتل وزير الدفاع، إلى جانب استهداف شخصيات عسكرية أخرى، مخاوف من فراغ أمني خطير، خاصة مع تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.

من جانبه، أدان أنطونيو غوتيريش الهجمات، داعيًا إلى تحرك دولي منسق لمواجهة الإرهاب ودعم الاستقرار في المنطقة.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.