النور القبة بزي الجيش السوداني و لقاء مع البرهان

التقى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان باللواء المنشق عن قوات الدعم السريع النور القبة. و ذلك بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن محمد علي أحمد صبير، في لقاء أثار اهتماماً واسعاً داخل الأوساط السياسية والعسكرية.

حميدتي يصدر حكمًا بإعدام النور القبة بعد انضمامه للجيش

وظهر القبة خلال اللقاء مرتدياً زي الجيش السوداني، في خطوة تشير إلى احتمال انخراطه في العمليات العسكرية ضمن صفوف القوات المسلحة، عقب انشقاقه عن الدعم السريع.

خلفيات الانشقاق وتحركات القبة

كان النور القبة قد أعلن انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش، بعد وصوله إلى منطقة كتم بولاية شمال دارفور، في تطور يُعد من أبرز التحولات داخل صفوف القوى المتحاربة.

وسبق أن استقبل البرهان القبة في الولاية الشمالية خلال الأسبوع الماضي، حيث جرى اللقاء وسط أجواء ودية، بالنظر إلى مكانة القبة كأحد القيادات الميدانية المؤثرة في الصراع الدائر.

دور النور القبة في صراعات دارفور

يُعد اللواء النور القبة من الشخصيات البارزة المرتبطة بتاريخ النزاعات في إقليم دارفور، حيث شغل مناصب قيادية في قوات حرس الحدود خلال عهد عمر البشير، قبل دمج تلك القوات ضمن هيكل الدعم السريع.

كما يُنسب إليه دور محوري في العمليات العسكرية التي شهدتها مدينة الفاشر، والتي سيطرت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر 2026، وسط تقارير حقوقية تحدثت عن انتهاكات واسعة بحق المدنيين.

جدل واسع حول انضمامه للجيش

أثار انشقاق النور القبة والترحيب به من قبل قيادة الجيش جدلاً كبيراً بين السودانيين، في ظل اتهامات تطال قيادات في الدعم السريع بارتكاب انتهاكات، تشمل القتل والنهب والنزوح القسري، وفق تقارير جهات محلية ودولية.

في المقابل، يرى مؤيدون أن هذه الخطوة تمثل مكسباً عسكرياً مهماً، من خلال إضعاف الخصم وتقليل قدراته القتالية، خاصة إذا تبعتها انشقاقات إضافية داخل صفوف الدعم السريع.

قراءة في تداعيات الانشقاقات

اعتبر الصحفي مزمل أبو القاسم أن انضمام القبة يمثل اختراقاً نوعياً، مشيراً إلى أن استسلام القيادات الميدانية يسهم في تقليص قدرات الطرف الآخر، ويُعد من أعلى درجات التفوق في سياق الحروب.

وأضاف أن الفترة المقبلة قد تشهد مزيداً من الانشقاقات داخل الدعم السريع، مع توقعات بخروج قيادات أخرى، ما قد يؤثر على توازنات القوى في الميدان.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.