سودافاكس – في أول إطلالة إعلامية له بعد انشقاقه، كشف اللواء النور القُبّة، القيادي السابق في قوات الدعم السريع، تفاصيل مثيرة حول قراره بالانضمام إلى القوات المسلحة السودانية، واصفًا الحرب بأنها “عبثية بلا مبرر”، ومؤكدًا أن خطوته جاءت بعد تنسيق عسكري دقيق مع قيادة الجيش.
النور القبة بزي الجيش السوداني و لقاء مع البرهان
حميدتي يصدر حكمًا بإعدام النور القبة بعد انضمامه للجيش
قرار الانشقاق.. “طريق لا يقود إلا لضياع الوطن”
أوضح القُبّة، في حوار صحفي، أن قناعته بالانسحاب من قوات الدعم السريع جاءت بعد إدراكه أن المسار الحالي يقود إلى تدمير البلاد، مشيرًا إلى أن انضمامه للجيش يمثل دعمًا مباشرًا لما وصفه بـ”الصف الوطني” في مواجهة التحديات الأمنية.
وأكد أن قراره نهائي ولا رجعة فيه، رغم ما وصفه بحالة التوتر داخل صفوف الدعم السريع عقب هذه الخطوة، مضيفًا أن “الباب أصبح مفتوحًا أمام الآخرين لمراجعة مواقفهم والعودة إلى مؤسسات الدولة”.
رحلة هروب شاقة وتنسيق عسكري مسبق
كشف القُبّة عن تفاصيل الرحلة التي قادته إلى مناطق سيطرة الجيش، موضحًا أنها استغرقت عدة أيام عبر صحراء شمال دارفور في ظروف قاسية، قبل الوصول إلى منطقة الدبة، في عملية قال إنها كانت “مخططًا لها بعناية” وبالتنسيق مع القوات المسلحة.
- رحلة عبر الصحراء استمرت أيامًا في ظروف صعبة
- تنسيق مسبق مع الجيش والقوات المشتركة
- استقرار الوضع الحالي داخل مناطق سيطرة القوات المسلحة
تصريحات عن حميدتي وقيادة العمليات
وفي حديثه عن قيادة قوات الدعم السريع، أشار القُبّة إلى أن محمد حمدان دقلو (حميدتي) لا يتواجد في الميدان حاليًا، موضحًا أن آخر تواصل مباشر معه كان قبل نحو أسبوعين من انشقاقه، وأنه يتنقل خارج السودان بين مواقع غير معلنة.
كما أكد أن عبد الرحيم دقلو يتولى إدارة العمليات العسكرية على الأرض، نافيًا في الوقت ذاته وجود أي خلافات مع القوات المشتركة، ومشيدًا بمستوى التنسيق بينها وبين الجيش.
واختتم القُبّة تصريحاته بإعلان انخراط قواته الكامل في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش السوداني، متعهدًا بالالتزام بالانضباط العسكري، والعمل على “بسط الأمن والاستقرار” في البلاد.
