فرض عقوبات دولية على القوني دقلو و مجموعة من الكولومبيين

أعلنت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، المنشأة بموجب القرار رقم (1591)، إدراج شخصيات جديدة ضمن قائمة العقوبات، بينهم القوني حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع، وثلاثة مواطنين كولومبيين، وذلك في إطار الإجراءات الدولية المتعلقة بالأوضاع في السودان.

عبر بدر للطيران.. رحلات من 5 وجهات عربية إلى مطار الخرطوم

تفاصيل العقوبات الجديدة

أوضحت اللجنة أن القرار يتضمن فرض حظر سفر وتجميد أصول على الأفراد المدرجين، استنادًا إلى تدابير مجلس الأمن الصادرة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

إدراج القوني حمدان دقلو

شمل القرار القوني حمدان دقلو، الذي وُصف بأنه مدير المشتريات في قوات الدعم السريع، ويحمل الجنسيتين السودانية والكينية، حيث جاء إدراجه بسبب أنشطة اعتُبرت مهددة للسلام والاستقرار في إقليم دارفور.

وبحسب القرار، لعب دقلو دورًا في إطالة أمد النزاع من خلال الإشراف على شراء الأسلحة والمعدات العسكرية، ما أسهم في استمرار العمليات القتالية، بما في ذلك حصار مدينة الفاشر.

كما أشار البيان إلى سيطرته على شركة “تراديف للتجارة العامة”، التي وُصفت بأنها واجهة لعمليات الدعم اللوجستي للقوات.

شخصيات كولومبية ضمن القائمة

شملت العقوبات الكولومبي ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا، مؤسس وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، بسبب دوره في تجنيد مقاتلين أجانب ونشرهم في مناطق النزاع داخل السودان.

ووفقًا للقرار، شارك هؤلاء المقاتلون في عمليات عسكرية في عدة مناطق، بينها الخرطوم وأم درمان ومناطق في كردفان ودارفور.

كما أدرجت اللجنة كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، بصفتها مديرة الوكالة ذاتها، إلى جانب ماتيو أندريس دوكي بوتيرو، الذي اتُّهم بإدارة شبكات تمويل للمقاتلين الأجانب وتحويل الأموال المرتبطة بأنشطتهم.

دور في التجنيد والتمويل

أشار القرار إلى أن الشبكات المرتبطة بهذه الشخصيات عملت على استقطاب مئات المقاتلين، وتوفير الدعم المالي واللوجستي لهم، بما في ذلك إدارة الرواتب وتحويل العملات عبر شركات دولية.

عقوبات سابقة وتوسيع القائمة

يأتي هذا القرار امتدادًا لسلسلة عقوبات سابقة فرضتها اللجنة، شملت قيادات ميدانية في قوات الدعم السريع خلال عامي 2024 و2025، على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات في مناطق النزاع، خاصة في دارفور.

تصعيد دولي للضغط

يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تصعيدًا في الضغوط الدولية بهدف الحد من تدفق السلاح والمقاتلين إلى مناطق النزاع، ودفع الأطراف نحو التهدئة واستعادة الاستقرار.

Exit mobile version