أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في السودان الدكتور أحمد مضوي موسى إغلاق جميع المراكز التعليمية التي أنشأتها الجامعات السودانية خارج البلاد خلال فترة الحرب، مؤكدًا أن القرار نهائي ويهدف إلى إعادة تنظيم قطاع التعليم العالي وضبط جودته.
السعودية تحدد 6 مطارات لرحلات الحجاج
قرار نهائي بإغلاق المراكز الخارجية
أوضح الوزير أن الوزارة لم تصادق على إنشاء تلك المراكز خارج البلاد، كما أنها لم تحصل على موافقات رسمية من الدول المستضيفة، مشيرًا إلى أن التعليم عن بُعد تم السماح به بشكل مؤقت بسبب الظروف الاستثنائية، قبل اتخاذ قرار الإغلاق وإمهال الجامعات فترة لتنفيذه.
أخيراً.. عودة الرحلات المباشرة بين الرياض و الخرطوم
عودة الطلاب إلى الداخل واستئناف الدراسة
أكدت الوزارة أن الأوضاع في العاصمة الخرطوم باتت تسمح بعودة الطلاب، مع توفير السكن الجامعي وخدمات الترحيل، مشيرة إلى أن من يتخلف عن العودة قد يفقد فرصة الجلوس للامتحانات، مع إتاحة بدائل محدودة للحالات الخاصة.
نقل الجامعات من مناطق النزاع
كشف الوزير عن نقل 7 جامعات حكومية من إقليمي دارفور وكردفان إلى ولايات آمنة، حيث استأنفت الدراسة تدريجيًا، في وقت عاد فيه معظم الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية رغم التحديات.
أضرار واسعة في جامعات الخرطوم
أشار الوزير إلى أن 10 جامعات حكومية في الخرطوم تعرضت لتخريب واسع خلال الحرب، إلا أن جهودًا مشتركة بين الوزارة والقطاع الخاص أسهمت في إعادة تشغيلها جزئيًا، مع توفير الحد الأدنى من المعامل والبنية التحتية.
إصلاحات مرتقبة في التعليم الخاص
كشف المسؤول عن توجه لإجراء إصلاحات في قطاع التعليم الخاص الذي يضم 129 مؤسسة، بينها أكثر من 80 جامعة، مع طرح خيار دمج بعض الجامعات لتحسين جودة التعليم وضبط مخرجاته.
تحديات الكوادر الأكاديمية والإضرابات
لفت الوزير إلى أن عددًا من الأساتذة غادروا البلاد، بينما عاد آخرون، مشيرًا إلى أن الوزارة منحتهم مهلة للعودة، مع التوجه لتعيين كوادر جديدة. كما أكد أن إضراب الأساتذة الأخير لم يؤثر بشكل كبير على سير العملية التعليمية.
خطة لإعادة إعمار الجامعات السودانية خلال 5 سنوات
أوضح الوزير أن إعادة تأهيل الجامعات المتضررة تتطلب ما لا يقل عن خمس سنوات، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، مؤكدًا وجود خطة استراتيجية شاملة للنهوض بالتعليم العالي.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
تتضمن خطة الوزارة إدخال مناهج الذكاء الاصطناعي، والتوسع في التعليم التقني، مع إطلاق أول كلية متخصصة في هذا المجال خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تعزيز البحث العلمي وربطه بسوق العمل.
