تحذير أمني: منشورات الإعلانات على الأبواب قد تتحول إلى أداة لسرقة المنازل

حذّر خبراء أمنيون من خطورة ظاهرة توزيع المنشورات الدعائية على أبواب المنازل والمركبات، مؤكدين أنها لم تعد مجرد وسيلة تسويقية عشوائية، بل قد تُستخدم كأداة لرصد المنازل الخالية واستهدافها بعمليات السرقة.
وتنتشر هذه الممارسات في الأحياء السكنية عبر وضع الإعلانات على الأبواب أو الزجاج الأمامي للسيارات، ما قد يمنح مؤشراً خطيراً على غياب السكان في حال عدم إزالة تلك المنشورات.
السعودية: غرامة 900 ريال لقيادة سيارة المتوفى بلا تفويض وحجزها حتى تصحيح وضعها
مبادرة سعودية تُحوّل مطارات الدول المستفيدة إلى بوابات حج متكاملة
القتل تعزيراً لمواطن ضرب وحرق زوجته حتى الموت
كيف تتحول الإعلانات إلى وسيلة مراقبة؟
يشير مختصون إلى أن بقاء المنشورات لفترة دون تحريك يُعد إشارة واضحة على غياب أصحاب المنزل أو المركبة، ما يسهل على ضعاف النفوس اختيار أهدافهم بدقة.
- بقاء المنشور دون إزالة يدل على غياب السكان
- المركبات غير المتحركة تصبح أهدافاً محتملة
- سهولة مراقبة المنازل دون إثارة الشبهات
وأكد خبراء أن هذه الحيلة تُستخدم أحياناً لتحديد المنازل التي يمكن اقتحامها دون مقاومة أو ملاحظة من الجيران.
عقوبات قائمة.. لكنها غير رادعة
رغم وجود أنظمة تمنع توزيع المنشورات بشكل عشوائي، إلا أن العقوبات الحالية لا تتجاوز 500 ريال، وهو ما يراه مختصون غير كافٍ للحد من الظاهرة.
- منع رسمي لتوزيع الإعلانات على المنازل والمركبات
- غرامات تصل إلى 500 ريال للمخالفين
- مطالبات بتشديد العقوبات للحد من الظاهرة
كما شددت الجهات المختصة على ملاحقة الأفراد والشركات المخالفة، وإزالة الإعلانات العشوائية التي تشوه المظهر العام وتزيد من المخاطر الأمنية.
دعوات للتنظيم واستخدام بدائل آمنة
دعت الجهات المعنية إلى استخدام القنوات النظامية للإعلان، مثل البريد ووسائل الإعلام الرقمية، بدلاً من الأساليب العشوائية التي قد تضر بالأمن والمظهر الحضري.
- الاعتماد على الإعلانات الرقمية والبريدية
- منع وضع المنشورات تحت الأبواب أو على السيارات
- رفع الوعي المجتمعي بخطورة هذه الممارسات
وأكدت الجهات الرسمية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الحفاظ على الأمن المجتمعي، والحد من النفايات، وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء السكنية.



