في الرد على هرطقات حمــ،،ــيدتي

في الرد على هرطقات حمــ،،ــيدتي
بقلم ضياء الدين بلال

لو كان الجيش هو من أراد الحرب، لبلغت جاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية مستوى الاستعداد الأقصى قبل اندلاعها.
* ولو كان الجيش مبادراً بها، لما استطاعت المليشيا أسر المئات من ضباطه وقادته في الساعات الأولى.

  • ولو كان الجيش من خطّط للحرب، لما تُركت أسر الضباط في حي المطار، على مقربة من منزل قائد المليشيا المحشود بالسلاح والقوات، لتصبح رهائن سهلة.
  • ولو كان الجيش صاحب قرار المواجهة، لما وصلت المليشيا إلى مقر إقامة قائده، ولا اقتحمت محيط غرفة نومه، لولا بسالة الحراسة التي أنقذته من القتل أو الأسر.
  • فالمنطق العسكري البسيط يقول: من يبدأ الحرب يهاجم خصمه في عقر داره، لا أن يُفاجأ بالهجوم داخل منزله.

/::
* بناءً على ذلك، تتراجع واقعة المدينة الرياضية أمام سلسلة الوقائع العسكرية اللاحقة التي كشفت طبيعة التحرك المسبق للمليشيا.
* والحرب، في تعريفها العسكري المباشر، تقوم على أربعة أركان:
تقدم — هجوم — دفاع — انسحاب.
* وعليه، فإن محاولة تصوير بداية الحرب من المدينة الرياضية ليست سوى قراءة مخادعة تهدف إلى صرف الانتباه عن التحركات والتصريحات التي سبقت تنفيذ مخطط آل دقلو صبيحة 15 أبريل.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.