خطة لإعادة اعمار القطاع الزراعي و زراعة 25 مليون فدان بالموسم الزراعي

سودافاكس ـ أكد وزير الزراعة والري السوداني عصمت قرشي أن الوزارة أعدّت خطة استراتيجية للفترة 2026 – 2030، متوافقة مع خطة الخبراء لإعادة الإعمار، وتركز على معالجة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي بالسودان.

و قال الوزير، خلال برنامج “مؤتمر إذاعي” الذي بثته معه الإذاعة السودانية من مدينة أم درمان أمس الجمعة، إن أبرز التحديات تتمثل في تدني الإنتاج والإنتاجية بسبب ضعف التقانات الزراعية، وقلة التمويل، وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب غياب القيمة المضافة و ضعف القدرات المؤسسية والتشوهات المتعلقة بملكية الأراضي.

و أوضح أن خطة إعادة الإعمار تستهدف إعادة تأهيل المنشآت و المشاريع والخدمات الزراعية، وتأهيل شبكات الري ومراكز البحوث الزراعية، وزيادة الصادرات وإحلال الواردات، وتحقيق الأمن الغذائي المستدام عبر رفع الإنتاج والإنتاجية، إلى جانب حسم قضايا ملكية الأراضي والتوسع في الزراعة العضوية.

وأشار قرشي إلى أن الوزارة تعمل على التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الحديثة والذكية، مع إدخال محاصيل واعدة مثل فول الصويا، والاهتمام بالمحاصيل النقدية كالقُطن والسمسم والفول السوداني، بجانب تبني التقانات الزراعية الحديثة.

وفي ما يتعلق بالتمويل، شدد الوزير على أهمية البنك الزراعي السوداني باعتباره الجهة الأكثر قدرة على تمويل القطاع الزراعي، موضحاً أنه تم الاتفاق مع وزارة المالية وبنك السودان المركزي على تكوين محفظة لدعم وتمويل الزراعة، مع ربط التمويل بالإرشاد الزراعي والتأمين الزراعي لضمان زيادة الإنتاجية.

وأكد أن الحرب أثرت بصورة كبيرة على البنية الزراعية، مشيراً إلى تعرض طلمبات “مينا” للتدمير، فيما تم تشغيل سبع طلمبات من أصل إحدى عشرة طلمبة.

وأوضح الوزير أن أوضاع الري في مشروعي حلفا الجديدة والسوكي جيدة، لافتاً إلى أن الري في مشروع الجزيرة أصبح ضمن اختصاصات وحدة الري بالمشروع، عقب قرار من رئيس مجلس الوزراء استجابةً لرغبة المزارعين.

و كشف عن معالجة أكثر من 1400 كسر بمشروع الجزيرة وأكثر من 1000 كسر بمشروع الرهد، مشيراً إلى تعرض البنية التحتية بمشروع الرهد لأضرار كبيرة، مع توفير 18 آلية لتطهير الترع.

و في جانب الغابات، أوضح الوزير أن أكثر من 250 ألف هكتار تعرضت للتدمير، مؤكداً بدء تنفيذ خطة تمتد لثلاثين شهراً لإعادة إعمار غابات السودان، بما في ذلك إعادة إعمار غابة السنط، لما تمثله الغابات من أهمية بيئية و اقتصادية و غذائية.

و في ختام حديثه، أعلن الوزير استعدادات الوزارة للموسم الصيفي باستهداف زراعة 25 مليون فدان بمحاصيل متنوعة، مع تشكيل لجنة لمعالجة مشكلة التقاوي والتمويل، مؤكداً أن “السودان لن يجوع”.

سودانية24




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.