قرار رسمي بعدم إعادة تسجيل هيئة علماء السودان

أصدرت مفوضية العون الإنساني بالسودان قراراً إدارياً يقضي بعدم إعادة تسجيل هيئة علماء السودان كمنظمة طوعية وخيرية تتبع للمفوضية، وذلك استناداً إلى أحكام قانون العمل الطوعي والإنساني لسنة 2006.
وجاء القرار الصادر عن المسجل العام للمنظمات عثمان عبدالرحمن خوجلي، بعد مراجعة النظام الأساسي للهيئة ومقارنته بنصوص قانون العمل الطوعي والإنساني، حيث اعتبرت المفوضية أن طبيعة نشاط الهيئة لا تتوافق مع المعايير المنظمة للعمل الطوعي والإنساني.
عمليات تزوير في هيئة علماء السودان .. والنيابة تعيد فتح القضية
وفاة أمين هيئة علماء السودان الباحث فضيلة الشيخ/ د. سعد أحمد سعد
المفوضية توضح أسباب القرار
وأوضح القرار أن هيئة علماء السودان خالفت عدداً من المواد القانونية، من بينها المادة المتعلقة بتعريف المنظمات الطوعية، حيث اعتبرت المفوضية أن تسمية الكيان بـ«هيئة» لا تنسجم مع التعريف القانوني للعمل الطوعي والخيري.
- اعتبار الهيئة ذات طابع دعوي وديني بالدرجة الأولى.
- وجود أهداف مرتبطة بإقامة المجتمع والدولة المسلمة.
- عدم توافق النشاط مع مبادئ العمل الإنساني الواردة بالقانون.
- اعتبار الاختصاص أقرب إلى الشؤون الدينية والأوقاف.
وأشار القرار إلى أن النظام الأساسي للهيئة يتضمن أهدافاً دعوية ودينية تتعارض مع مبدأ عدم التمييز المنصوص عليه في قانون العمل الطوعي والإنساني.
توجيه الهيئة لتوفيق أوضاعها قانونياً
وبناءً على ذلك، قررت مفوضية العون الإنساني عدم إعادة تسجيل هيئة علماء السودان كمنظمة طوعية، مع توجيه الهيئة للجوء إلى الجهات المختصة لتقنين وضعها القانوني وفق طبيعة نشاطها.
كما تم إخطار الجهات المختصة بالقرار، وسط ترقب لرد فعل هيئة علماء السودان والخطوات التي قد تتخذها خلال الفترة المقبلة لتوفيق أوضاعها القانونية.



