استقبلوها بالزغاريد.. قصة “الأم البطلة” التي قتلت زوج ابنتها تهز تركيا

تحولت سيدة تركية تبلغ من العمر 58 عاماً إلى حديث الشارع ومنصات التواصل الاجتماعي في تركيا، بعدما استقبلها سكان حيّها بالتصفيق والزغاريد عقب خروجها من السجن، إثر اتهامها بقتل زوج ابنتها خلال محاولة دموية لإنقاذ عائلتها من مجزرة داخل المنزل.

وشهد أحد الأحياء الشعبية في إسطنبول مشهداً مؤثراً لحظة عودة السيدة «دلال» إلى منزلها، حيث ظهرت بوجه يحمل آثار الضرب والكدمات، وسط تعاطف واسع اعتبرها “أماً بطلة” دافعت عن بناتها في مواجهة عنف مسلح كاد ينتهي بكارثة.

تركيا ترفع رسوم الإقامة…اعرف الرسوم الجديدة و الجنسيات المستثناة من القرار

السعودية و تركيا تلغيان التأشيرات بين البلدين

مجزرة عائلية انتهت بطعنة قاتلة

بدأت الحادثة عندما اقتحم روزغار إيسير منزل حماته وهو يحمل سلاحاً نارياً، بعد خلافات متصاعدة مع زوجته «نورشين» التي كانت تسعى للانفصال عنه.

وبحسب روايات التحقيق، أطلق الرجل النار على زوجته فأصابها بجروح خطيرة، قبل أن يعتدي بعنف على حماته وابنتها الأخرى، محولاً المنزل إلى ساحة رعب وسط صرخات أفراد الأسرة.

  • الزوج أطلق النار داخل المنزل
  • إصابة الزوجة بجروح خطيرة
  • الاعتداء على الأم وابنتها الأخرى
  • الأم استخدمت سكين مطبخ لإيقاف الهجوم

وفي لحظة وصفتها بأنها “دفاع عن النفس”، أمسكت الأم بسكين مطبخ وطعنت صهرها في صدره أثناء استمراره في إطلاق النار، ليسقط قتيلاً وتتوقف المأساة داخل المنزل.

قرار المحكمة يشعل التعاطف الشعبي

قررت المحكمة التركية الإفراج عن السيدة مع فرض الإقامة الجبرية، معتبرة أن الواقعة تحمل مؤشرات واضحة على الدفاع الشرعي عن النفس، خاصة في ظل العنف الذي تعرضت له الأسرة.

وأثار القرار موجة واسعة من التفاعل داخل تركيا، حيث وصف ناشطون ما قامت به الأم بأنه “أقصى درجات التضحية والأمومة”، فيما اعتبر آخرون أن الحادثة تعكس حجم الخطر الذي يشكله العنف الأسري داخل بعض المنازل.

قصة هزّت تركيا وأعادت النقاش حول العنف المنزلي

أعادت الواقعة فتح ملف العنف المنزلي في تركيا، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات لحماية النساء والعائلات من الاعتداءات المسلحة والخلافات الأسرية التي تنتهي بجرائم مأساوية.

وبينما رحل الزوج تاركاً خلفه صدمة كبيرة، بقيت “دلال” رمزاً بالنسبة لكثيرين للأم التي واجهت الرصاص لإنقاذ بناتها مهما كان الثمن.

 




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.