هاجر سليمان تكتب: فضيحه إنسانية كبرى.. (بيع الأوكسجين) .. أين والى الخرطوم؟!

وجه النهار
هاجر سليمان
فضيحه إنسانية كبرى.. (بيع الأوكسجين) .. أين والى الخرطوم؟!

أصدر مدير عام مستشفى الشهيد على عبدالفتاح القرار الإداري (5 / 2026م) والذى أعلن فيه إستحداث رسوم مالية تتعلق ببيع الأوكسجبن الطبي بواقع عشرون الف جنيه للأسطوانة الواحدة للمستشفيات الحكومية وخمسة وثلاثون الف جنيه للاسطوانة للمستشفيات الخاصة والمراكز الصحية وايضا فرض رسوم خمسة عشر الف جنيه لاسطوانات الاسعاف بجانب قرارات أخرى سنعلق عليها لاحقا ولكن المصيبة والفضيحة فى أنه من الذى أعطى المستشفى حق بيع الأوكسحين المنتج بالمحطة؟؟

هاجر سليمان تكتب: تجاوزات الصحة .. ووالي الخرطوم

محطة الأوكسجين التى شرعت إدارة مستشفى الشهيد على عبدالفتاح فى بيع منتجها من الأكسجين هى محطة مهداة كتبرع من المملكة العربية السعودية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وقدمت ضمن محطات ومولدات كهرباء ومعينات طبية أخرى وزعت على مستشفيات ولاية الخرطوم دعما للقطاع الصحى ولتقديم خدمة صحية مجانية للمحتاجين والفقراء عقب الحرب .

المحطة المهداة لمستشفى الشهيد تم تركيبها وتنتج كميات ضخمة من الأوكسجين تفوق حاجة المستشفى وكان يمكن أن يستفاد من الإنتاج فى توفير الأكسجين للمستشفيات الريفية بصورة مجانية طالما أنها مهداة ومنحة وتبرع لاينبغى أن يحول ريعه للإستثمار، بل ويعد ذلك أمرا مرفوضا ولو علم مركز الملك سلمان بذلك الأمر لتوقف عن دعم بلادنا ولأوقف مساعداته التى يقدمها فى شكل هبات وتبرعات وسيفقد السودان أحد أهم الداعمين للتنمية لما بعد الحرب.

بينما المرضى يعانون خاصة مرضى الربو ومشاكل التنفس خاصة فى المناطق الطرفية من البلاد وبينما الخدمة الصحية متردية بسبب ما دمرته الحرب ورغم نقطة الضؤ فى قاع النفق المظلم والتى تأتى على شاكلة مساعدات إنسانية ينبغى أن تقدم مجانا للمحتاجين إلا أن هنالك من أصبح يغتال الإنسانية فى أبشع صورة ويمارس فعالا تعتبر أسوأ من فعال المليشيا الذين إغتالوا المواطن بدم بارد وها هى إدارة مستشفى الشهيد تبيع الحياة للمواطنين بمقابل مالى وهى تعلم أن المحطة هبة لاينبغى بيع منتجها.

بما أن قرار مدير عام مستشفى الشهيد على عبدالفتاح فى مطلعه أشار الى أنه انفاذا لتوجيهات مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم فهذا يعنى أنه شربك فى الجرم فأين والى الخرطوم مما يحدث؟؟ فهل هو الآخر شريك فى الجرم؟! فإن كان يعلم ذلك فهذه كارثة وفضيحة وإن لم يكن يعلم فالآن نقدم بين يديه الأمر فعليه أن يوجه بفتح تحقيق عاجل فى الأمر.

عجبا يا بلادى، هل سمعتم من قبل بهبة تباع؟!

Exit mobile version