والي الخرطوم يبحث مع سفير قطر مشروعات إعادة الإعمار.. والدوحة تعلن استعدادها للاستثمار ودعم الولاية

بحث والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، مع سفير دولة قطر لدى السودان السفير محمد إبراهيم السادة، ملفات إعادة إعمار ولاية الخرطوم بعد الحرب، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للاستثمارات والشراكات التنموية خلال المرحلة المقبلة.
يعد الأول من نوعه على مستوى السودان.. والي الخرطوم يدشن جهاز قسطرة القلب بمستشفى أحمد قاسم
وأكد والي الخرطوم خلال اللقاء أن الولاية دخلت مرحلة التعافي وإعادة تهيئة البيئة الخدمية، مشيرًا إلى أن الحرب خلّفت استهدافًا واسعًا للبنى التحتية والخدمات الأساسية، الأمر الذي يتطلب تنفيذ مشروعات إعمار كبرى تعتمد على الشراكات الاستثمارية وليس فقط على المنح والمساعدات.
الخرطوم تطرح مشروعات استراتيجية في المياه والكهرباء والصحة
وأوضح الوالي أن حكومة الولاية أعدّت دراسات ورؤى متكاملة لتمويل مشروعات إعادة الإعمار، تشمل قطاعات حيوية مثل المياه والطاقة الكهربائية والطاقة البديلة والصحة، مؤكدًا أن الدولة لا تستطيع بمفردها تحمل أعباء إعادة البناء بعد الدمار الذي خلفته الحرب.
مشروعات لإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات.توسعات مرتقبة في قطاعات المياه والكهرباء.خطط لدعم الطاقة البديلة وتحسين الخدمات الصحية.اتجاه نحو شراكات واستثمارات طويلة المدى.
كما أشاد والي الخرطوم بالدعم القطري المستمر للسودان، مثمنًا المساعدات الإنسانية التي قدمها الهلال الأحمر القطري ومنظمة قطر الخيرية قبل الحرب وبعدها، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
قطر تؤكد دعم الخرطوم وتكشف عن استثمارات جديدة
من جانبه، أكد السفير القطري أن زيارته تأتي للوقوف على الأوضاع ميدانيًا ومتابعة ترتيبات عودة السفارة القطرية إلى الخرطوم بعد إعادة إعمار مقرها وعودة طاقمها الدبلوماسي لمباشرة أعماله بصورة كاملة.
وكشف السفير محمد إبراهيم السادة عن ترتيبات لزيارة جديدة إلى الخرطوم عقب عطلة عيد الأضحى، موضحًا أن هناك مشروعات مشتركة سيتم تفعيلها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب التوسع في الاستثمارات القطرية وتجديد العمل في المشروعات القائمة.
وأكد استعداد دولة قطر لدعم ولاية الخرطوم خلال مرحلة ما بعد الحرب، خاصة في المجالات الخدمية والتنموية التي تحتاج إلى تدخل عاجل لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.



