تتجه ولاية القضارف شرقي السودان نحو الاستثمار في مجال الوقود الحيوي، عبر مشروع لإنتاج الإيثانول من محصول “البامبي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز استخدام مصادر الطاقة البديلة والاستفادة من الموارد الزراعية المحلية.
القضارف توفر أكثر من 2000 أضحية للنازحين
ويُعد الإيثانول من أنواع الوقود الحيوي المستخدمة عالمياً كبديل أو مكمل للوقود التقليدي، حيث يدخل في تشغيل بعض وسائل النقل والصناعات المختلفة، ما يجعله خياراً اقتصادياً وبيئياً في ظل تزايد الاهتمام بالطاقة النظيفة.
البامبي يدخل مجال الطاقة البديلة
ويتميز محصول “البامبي” بإمكانية استخدامه في إنتاج الإيثانول عبر عمليات التصنيع الحيوي، الأمر الذي يفتح الباب أمام توسيع الاستفادة من المحاصيل الزراعية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى.
ويرى مختصون أن المشروع يمكن أن يسهم في تنشيط القطاع الزراعي والصناعي بالولاية، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد المحلي.
خطوة نحو تنويع مصادر الطاقة
ويأتي التوجه نحو إنتاج الإيثانول في إطار الاهتمام المتزايد بالطاقة البديلة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، خاصة مع ارتفاع الطلب على مصادر الطاقة المستدامة في مختلف دول العالم.
كما يُتوقع أن يسهم المشروع في تشجيع الاستثمارات في الصناعات التحويلية المرتبطة بالقطاع الزراعي، وتحقيق قيمة مضافة للمحاصيل المنتجة في ولاية القضارف.
