رئيس وزراء بدون سكين!!

رئيس وزراء بدون سكين!!

محمد ازهري

رجل بسيط من (عندينا ) يعيش حياته بين (التلتلة والمزازاة). لم يكمل تعليمه، ولا يفقه في السياسة شيئاً. قرر الزواج، ومن بين التجهيزات وضع سكيناً في دولابه. مرت الأيام وحدد يوم الزواج. حان موعد الحفل، ومع أول أغنية سيرة تسلل أحد الشباب ذو بنية جسمانية متماسكة، انحنى وخفض رأسه بين ساقي العريس واستقام بسرعة فائقة حاملاً العريس حتى هوت رجلاه وكاد أن يسقط بالخلف.

محمد ازهري : معقولة يا دكتور جاي بدون رطلين سكر وبن بألف !!

لم يتردد العريس وأشهر سكيناً كان يخفيها بين طيات البدلة، وضع يده اليسرى على رأس الشاب واليمنى في وضع التسديد. حجبت صرخات النساء صوت الساوند وردد الشباب: (نزلو، نزلو، نزلو). انتبه الشاب للأمر وأطاح بالعريس الذي كان يحيط ساقيه بعنق الشاب مثل أصلة مفترسة. حاول الشباب تهدئة العريس وبعضهم زجره، فقال: (والله السكين دي أنا خاتيها في دولابي قبل شهر عشان اللحظة دي، وحذرتكم ما في زول يشيلني).
رجل بسيط عرف كيف يخطط مسبقاً لحسم لحظة معينة ونجح، رغم أنها لحظة ينتظرها كل عريس، لكن لا أدري لماذا رفضها هذا الرجل؟
رئيس الوزراء المحترم، وقت ما عندو سكين الإعيسر دا -إن لم يكن هو صاحب الفكرة يعني – البخليه ما يشيل سكين شنو؟
هذه المرحلة المعقدة من تاريخ البلاد محتاجة رئيس وزراء عندو سكين ضُراع ـ رئيس وزراء ما عندو سكين ما بقدر على البلد دي.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.