قصة معاناة شاب اسمه ” حياتي ” و مواقفه الطريفة في الجامعة و العمل بسبب اسمه الغريب

روى شاب أردني يُدعى حياتي قصته مع اسمه الغريب، كاشفاً عدداً من المواقف الطريفة والمحرجة التي واجهها خلال دراسته الجامعية وفي حياته العملية، بسبب التباس اسمه الذي يثير دهشة من يسمعه لأول مرة.
زوج يقاضي زوجته بالنشوز بعد 6 أشهر زواج: «استولت على 500 ألف جنيه ودمرت حياتي»
موقف طريف في الجامعة
قال الشاب إن أول المواقف التي لا ينساها حدثت خلال دراسته في الجامعة، عندما ناداه الأستاذ أثناء كشف الحضور والغياب قائلاً: “أين الفتاة المدعوة حياتي؟”، ظناً منه أن الاسم يعود لطالبة وليس طالباً.
وأوضح أن هذا الموقف أثار ضحك زملائه، وترك لديه ذكرى طريفة ما زالت عالقة في ذهنه حتى اليوم.
شرطي المرور لا يصدق الاسم
كما استعرض حياتي موقفاً آخر مع أحد رجال المرور، حيث أوقفه الشرطي وطلب منه رخصة القيادة، وعندما قرأ الاسم “حياتي” على الرخصة، لم يقتنع في البداية واعتقد أنه اسم غير حقيقي.
وأضاف أنه اضطر لإبراز هويته الشخصية لإثبات صحة الاسم، ما دفع الشرطي إلى إظهار الدهشة بعد التأكد.
مواقف يومية بسبب النداء بالاسم
وأشار الشاب إلى أنه يواجه مواقف متكررة في الحياة اليومية، فعندما يناديه أحد أصدقائه بصوت عالٍ “يا حياتي”، يلتفت كثير من الناس من حوله، مما يسبب سوء فهم وفضول لدى البعض.
حياتي .. التمسك بالاسم رغم الغرابة
وأكد الشاب أنه رغم كل هذه المواقف، فإنه يحب اسمه ولا يفكر في تغييره، مشيراً إلى أن جده هو من اختار له هذا الاسم.
وأضاف أن أفراد عائلته يحملون أسماء غير مألوفة أيضاً مثل “رجائي” و”نجاتي” و”وفائي”، ما يعكس طابعاً خاصاً في تسمية العائلة.



