تُعد التهابات الغدة الدرقية من أكثر الاضطرابات الصحية المرتبطة بخلل إنتاج الهرمونات، سواء بزيادة الإفراز أو نقصانه، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على عمليات التمثيل الغذائي ووظائف الجسم الأساسية.
ويعتبر التهاب الغدة الدرقية أحد المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الأشخاص بمراحل عمرية مختلفة، وتتفاوت أعراضه وحدته بحسب طبيعة الخلل الذي تعاني منه الغدة.
أعراض سرطان الغدة الدرقية.. بحة بالصوت أبرزها
ما هو التهاب الغدة الدرقية؟
التهاب الغدة الدرقية هو تورم أو التهاب يصيب الغدة نتيجة اضطراب إنتاج الهرمونات الدرقية، وهي الهرمونات المسؤولة عن تنظيم معدل الحرق والطاقة داخل الجسم.
وتوجد عدة أنواع من التهاب الغدة الدرقية، من أبرزها:
- التهاب الغدة الدرقية المرتبط بهاشيموتو.
- التهاب الغدة الدرقية دون الحاد.
- التهاب الغدة الدرقية بعد الحاد.
- التهاب الغدة الدرقية الصامت أو غير المؤلم.
- التهاب الغدة الدرقية الناتج عن الأدوية أو الإشعاع.
- التهاب الغدة الدرقية الحاد أو المعدي.
أعراض التهاب الغدة الدرقية
تختلف أعراض التهاب الغدة الدرقية بحسب طبيعة الخلل الهرموني، إلا أن هناك بعض العلامات الشائعة التي تظهر لدى كثير من المصابين، ومنها:
- الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
- تورم أو انتفاخ في قاعدة الرقبة.
- ألم في الجزء الأمامي من الحلق.
أعراض قصور الغدة الدرقية
في حال تسبب الالتهاب في انخفاض إنتاج الهرمونات، فقد تظهر مجموعة من الأعراض المرتبطة بخمول أو قصور الغدة الدرقية، مثل:
- آلام العضلات والإجهاد المستمر.
- عدم القدرة على تحمل الطقس البارد.
- الاكتئاب واضطرابات المزاج.
- جفاف الجلد.
- الإمساك.
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
أما إذا كان الالتهاب مرتبطًا بزيادة إفراز الهرمونات، فقد يعاني المريض من أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، ومنها:
- فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
- التوتر والتهيج العصبي.
- الأرق وصعوبة النوم.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- عدم القدرة على تحمل الحرارة.
أسباب التهاب الغدة الدرقية
تحدث الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية نتيجة عدة عوامل تؤثر على خلايا الغدة، من بينها:
- أمراض المناعة الذاتية.
- الإصابة ببعض الفيروسات أو البكتيريا.
- استخدام بعض الأدوية أو التعرض للإشعاع.
- إنتاج أجسام مضادة تهاجم الغدة الدرقية.
ورغم الدراسات الطبية، لا يزال السبب الدقيق وراء تكوّن الأجسام المضادة لدى بعض الأشخاص غير معروف بشكل كامل.
طرق علاج التهاب الغدة الدرقية
يعتمد علاج التهاب الغدة الدرقية على نوع الحالة وسببها ومدى تأثيرها على إنتاج الهرمونات، ويتم تحديد العلاج المناسب بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وفي حالات قصور الغدة، يعتمد العلاج غالبًا على الأدوية الهرمونية لتعويض النقص وإعادة مستويات الهرمونات إلى المعدلات الطبيعية، بينما قد تحتاج حالات فرط النشاط إلى علاجات دوائية أو تدخل جراحي في بعض الحالات.
اضطرابات أخرى تصيب الغدة الدرقية
إلى جانب الالتهاب، توجد اضطرابات صحية أخرى قد تؤثر على الغدة الدرقية، ومنها:
- خمول الغدة الدرقية.
- فرط نشاط الغدة الدرقية.
- سرطان الغدة الدرقية.
- عقيدات الغدة الدرقية.
ويؤكد الأطباء أهمية عدم الاعتماد على الأعراض فقط في تشخيص أمراض الغدة الدرقية، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج المناسب لكل حالة.
