هام للسودانيين في مصر… قرار من السلطات المصرية

طالبت السلطات المصرية جميع الأجانب المقيمين على أراضيها من ضمنهم السودانيين بسرعة التوجه إلى الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، من أجل تقنين أوضاعهم القانونية وتجديد إقاماتهم واستخراج كارت الإقامة الذكي.
وأكدت الجهات المختصة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة الدولة لتنظيم أوضاع المقيمين الأجانب وضمان استمرار حصولهم على الخدمات الحكومية المختلفة في جميع القطاعات.
ماذا قالت جريدة اليوم السعودية عن السودانيين؟
دعوة للفئات المعفاة من رسوم الإقامة
كما وجهت الحكومة المصرية نداءً إلى الأجانب المعفيين من سداد رسوم الإقامة، دعتهم فيه إلى ضرورة مراجعة الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية لتسجيل بياناتهم الشخصية واستخراج بطاقة الإعفاء الرسمية.
نزاهة سائق مصري تنقذ رجل أعمال سوداني من خسارة مليون جنيه
وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات دقيقة للمقيمين الأجانب داخل البلاد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات والخدمات المقدمة لهم.
الإقامة شرط أساسي لإنجاز المعاملات
وأكدت الحكومة أن استخراج بطاقة الإقامة الذكية يأتي ضمن خطة التحول الرقمي التي تنفذها الدولة، بهدف تسهيل تعاملات الأجانب مع الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية.
وشددت الأجهزة المعنية على أنه لن يتم التعامل مع أي أجنبي لا يحمل بطاقة إقامة سارية أو بطاقة إعفاء رسمية بعد انتهاء المهلة المحددة، ما يجعل تقنين الأوضاع شرطًا أساسيًا لإنجاز المعاملات داخل مصر.
نحو 9 ملايين أجنبي يقيمون في مصر
ووفقًا لبيانات رسمية صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة والحكومة المصرية، يبلغ عدد الأجانب والمقيمين في مصر نحو 9 ملايين شخص من أكثر من 133 دولة، وهو ما يمثل نحو 8.7% من إجمالي عدد السكان.
وأشارت الإحصاءات إلى ارتفاع أعداد المقيمين خلال السنوات الأخيرة نتيجة الأزمات الإقليمية، خاصة القادمة من السودان وسوريا، فيما تجاوز عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين رسميًا لدى مفوضية الأمم المتحدة 914 ألف شخص.
السودانيون في المرتبة الأولى
وتصدرت الجالية السودانية قائمة الأجانب المقيمين في مصر، حيث يقدر عدد السودانيين بأكثر من 4 ملايين مقيم، تليها الجالية السورية بنحو 1.5 مليون شخص، ثم الجاليتان اليمنية والليبية.
كما تضم مصر أعدادًا من جنسيات أخرى، بينها جنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال والعراق، فيما يتركز نحو 56% من الأجانب في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية ودمياط والدقهلية.



