اتخذت السلطات في البحرين والأردن إجراءات وقائية عاجلة، أمس الثلاثاء، عبر تعليق دخول المسافرين القادمين من عدة دول أفريقية، في خطوة تهدف إلى الحد من مخاطر انتشار فيروس إيبولا بعد تصاعد القلق الدولي بشأن تفشيه.
وجاءت هذه الإجراءات عقب إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية، بسبب انتشار سلالة «بونديبوجيو» النادرة من فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ووصولها إلى أوغندا.
الإيبولا يعود إلى أفريقيا.. عشرات الوفيات وتحذيرات من انتشار واسع
البحرين تعلق دخول القادمين من 3 دول أفريقية
وأعلنت شؤون الطيران المدني في مملكة البحرين تعليق دخول المسافرين غير البحرينيين القادمين من جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا على جميع الرحلات الجوية، اعتبارًا من 19 مايو 2026.
من الكويت إلى البحرين.. السفير الكويتي بدر العوضي يُمنح الجنسية البحرينية
كما يشمل القرار الأشخاص الذين زاروا هذه الدول خلال الثلاثين يومًا الماضية، على أن يستمر العمل بالإجراءات لمدة 30 يومًا، مع إخضاع المواطنين البحرينيين العائدين للبروتوكولات الصحية المعتمدة.
الأردن يفرض قيودًا مماثلة
من جانبها، أعلنت السلطات الأردنية تعليق دخول المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ضمن التدابير الاحترازية الرامية لمنع انتقال العدوى عبر السفر الجوي.
وأكدت الجهات الرسمية في البلدين أن هذه الإجراءات مؤقتة وتخضع للتقييم المستمر بحسب تطورات الوضع الوبائي العالمي.
تفشي سلالة نادرة من إيبولا
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مؤخرًا حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي فيروس إيبولا من سلالة «بونديبوجيو»، وهي سلالة نادرة لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن.
وسُجلت مئات الحالات المؤكدة والمشتبه بها، إضافة إلى عشرات الوفيات في مناطق تشهد نزاعات وحركة تنقل مرتفعة، ما يزيد من صعوبة احتواء المرض والسيطرة عليه.
تحذيرات صحية وإجراءات دولية
وتأتي الإجراءات التي اتخذتها البحرين والأردن ضمن تنسيق دولي أوسع للحد من انتقال العدوى، خاصة بعد تطبيق دول أخرى، بينها الولايات المتحدة، قيودًا وتدابير صحية مشابهة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الصحية وتجنب السفر إلى المناطق المتضررة إلا للضرورة القصوى، مشددة على أهمية الوقاية والكشف المبكر.
كيف ينتقل فيروس إيبولا؟
ويُعرف فيروس إيبولا بأنه من الأمراض شديدة الخطورة، وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب، كما يتميز بارتفاع معدل الوفيات، ما يجعل التدخل السريع والإجراءات الوقائية أولوية قصوى لدى السلطات الصحية حول العالم.
