السافنا : لن أعتذر للشعب السوداني

سودافاكس ـ “الحـ.ـرب خرجت من يد حمـ.ـيدتي”.. بهذه العبارة فجّر القائد الميداني المنشق عن الدعـ.ـم السريـ.ـع علي رزق الله “السافنا” سلسلة تصريحات مثيرة خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر مع الإعلامي أحمد طه.
السافنا كشف أن حتى حمـ.ـيدتي نفسه لا يعرف العدد الحقيقي لقوات الدعـ.ـم السريـ.ـع، مؤكداً أن المسألة لم تعد مرتبطة بعدد المقـ.ـاتلين فقط، بل بالمناطق التي غابت عنها الدولة، ما دفع قبائل ومجموعات كاملة للانضمام للدعـ.ـم السريـ.ـع باعتباره “قوة أمر واقع”.
و قال إن آلاف المقـ.ـاتلين انضموا باعتبارهم “فزعاً وإسناداً”، وليسوا قوات نظامية ملتزمة بالحـ.ـرب، و يمكن أن ينسحبوا أو يبيعوا أسلحتهم في أي لحظة.

كما أكد وجود مرتـ.ـزقة أجانب يقـ.ـاتلون ضمن صفوف الدعـ.ـم السريـ.ـع، مشيراً إلى أن الطائرات كانت تقلع وتهبط عبر عدة مطارات، ما جعل تحديد أعدادهم أو جنسياتهم أمراً بالغ الصعوبة.
و في حديثه عن مستقبل الحـ.ـرب، قال السافنا إن الحسم العسكري الكامل “صعب جداً”، مستشهداً بتجارب السودان الطويلة في الحـ.ـروب، من حـ.ـرب الجنوب بقيادة جون قرنق، إلى الحركات المسلحة في دارفور وقطاع الشمال، مؤكداً أن الحلول السياسية أصبحت ضرورة لا مفر منها.
و أضاف أن القوات المسلحة السودانية تظل “العمود الفقري للدولة”، و أنه لا يوجد ما يمنع أي طرف من الانخراط في طريق الدولة والجيش.
و في أخطر تصريحاته، قال السافنا إن حمـ.ـيدتي حريص على السلام و التفاوض، لكنه لم يعد يملك السيطرة الكاملة على مجريات الحرب، واصفاً إياه بأنه أصبح “عبد المأمور”، مضيفاً أن أي اتجاه من حمـ.ـيدتي نحو توقيع اتفاق سلام قد يجعله ضمن “المستهدفين الأوائل” بسبب تعقيدات الحـ.ـرب وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.

و كشف السافنا أنه التقى حمـ.ـيدتي في نيروبي قبل نحو شهر، وأن الأخير قال له حرفياً إن “الحـ.ـرب خرجت من يده”.
كما وجّه اتهامات مباشرة لعبد الرحيم دقـ.ـلو، واعتبره المسؤول الأول عن الانتهاكات داخل الدعـ.ـم السريـ.ـع، مؤكداً أن كثيراً من المجندين فرّوا بسبب أسلوبه، ووصفه بأنه “رأس المشاكل” داخل القوات.
و في ختام المقابلة، أثار السافنا جدلاً واسعاً بعد رفضه الاعتذار للشعب السوداني عن مشاركته السابقة في الحـ.ـرب، قائلاً إنه “لم يحارب الشعب السوداني”، و إنما كان يقـ.ـاتل القوات المسلحة و القوات المساندة لها.

التيار




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.