الإعدام شنقاً لطالب جامعي أردني طعن أستاذه 13 مرة أمام المسجد

سودافاكس – في مشهد أثار موجة واسعة من الصدمة والذهول في الأوساط الأردنية، أصدرت محكمة الجنايات الكبرى في عمّان، الأربعاء، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق طالب جامعي عشريني، أدانته المحكمة بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق الدكتور أحمد صالح الزعبي، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة مؤتة، وذلك في واحدة من أفجع الجرائم التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة.
طالب أساس يطعن زميله بعد رفضه تسليمه قروش الفطور
13 طعنة بعد صلاة الفجر
وقعت الجريمة في محافظة الكرك عقب صلاة الفجر مباشرة، حين ترصّد المتهم ضحيته أمام أحد المساجد وانقض عليه بسكين، موجهاً إليه ثلاث عشرة طعنة في مناطق متفرقة من جسده، ليسقط الأكاديمي الراحل على الفور ويفارق الحياة في عين المكان قبل وصول فرق الإسعاف. ووثّقت كاميرات المراقبة المثبتة في المنطقة لحظات الهجوم كاملة، وأظهرت بجلاء أن المتهم انتظر ضحيته باتزان وتعمُّد قبيل تنفيذ الجريمة مباشرة.
غموض الدوافع يعمّق الجرح الأردني
ما ضاعف حدة الصدمة لدى الرأي العام أن التحقيقات الرسمية لم تكشف عن أي خلافات سابقة بين المتهم والضحية، سواء على الصعيد الشخصي أو الأكاديمي، لا سيما أن المتهم طالب في كلية الهندسة، في حين يعمل والده عضو هيئة تدريس في الجامعة ذاتها. وأشارت تقارير طبية متخصصة تقدمت بها الدفاع إلى أن المدان كان يتلقى علاجاً نفسياً في المركز الوطني للصحة النفسية لأكثر من عام قبل ارتكابه الجريمة، بيد أن المحكمة رأت في الأدلة الجنائية وتسجيلات الكاميرات ما يكفي لإثبات نية القتل المسبقة وإصدار حكم الإعدام.



