خوفاً من إيبولا.. الكونغو تحظر مراسم العزاء وتُعلق الدوري المحلي

سودافاكس – فرضت السلطات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إجراءات مشددة للحد من انتشار فيروس إيبولا، إثر اشتباكات اندلعت في بلدة روامبارا بين قوات الأمن وأسرة لاعب كرة القدم إيلي مونونجو وانجو، التي رفضت تسليم جثمانه للدفن وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، مشككةً في أن وفاته كانت بسبب الإصابة بالفيروس. وعلى إثر ذلك، أعلنت حكومة مقاطعة إيتوري، الأكثر تضرراً من التفشي، حظر مراسم العزاء والتجمعات الجنائزية كافة.
حالة طوارئ صحية دولية بسبب إيبولا
750 إصابة مشتبهاً بها و177 وفاة محتملة
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن عدد الإصابات المشتبه بها في شرق الكونغو اقترب من 750 حالة، مع تسجيل 177 وفاة محتملة، فضلاً عن حالتين مؤكدتين في أوغندا المجاورة. وأشارت المنظمة إلى أن التفشي الحالي يعود إلى سلالة “بونديبوجيو” النادرة من الفيروس، معلنةً رفع مستوى الخطر داخل الكونغو من “مرتفع” إلى “مرتفع جداً”، في ظل عراقيل جسيمة تتمثل في العنف المسلح، وضعف الخدمات الصحية، والتنقل المستمر للسكان. وكانت أولى الحالات المسجلة في التفشي الراهن قد رُصدت في بونيا عاصمة إيتوري في 24 أبريل الماضي، قبل أن ينتشر الفيروس خلال مراسم جنازة في بلدة مجاورة.
إجراءات احترازية مشددة وتحرك دولي
في إطار التدابير الوقائية، علّقت سلطات إيتوري دوري كرة القدم المحلي، وقلّصت التجمعات العامة إلى 50 شخصاً، وحصرت عمليات الدفن بفرق متخصصة مع حظر نقل الجثامين بمركبات غير طبية. وعلى الصعيد الإقليمي، أعلنت رواندا منع دخول كل من زار الكونغو خلال الثلاثين يوماً الماضية، غير أن منظمة الصحة العالمية حذّرت من أن إغلاق الحدود قد يدفع السكان إلى استخدام معابر غير رسمية ويعطل وصول المساعدات. وخصصت الأمم المتحدة نحو 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ لدعم جهود مكافحة الوباء، بالتوازي مع حملات توعية ميدانية تُنفذها فرق متطوعة من منزل إلى آخر.



