حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في أجواء إيمانية وروحانية يملؤها التكبير والتلبية والتسبيح، اقتداءً بسنة النبي محمد، إيذاناً ببدء أولى محطات مناسك الحج في المشاعر المقدسة.
جاهزية متكاملة لاستقبال الحجاج في منى
وأعلنت وزارة الحج والعمرة اكتمال استعداداتها التشغيلية والميدانية الخاصة بيوم التروية، مؤكدة جاهزيتها لتصعيد الحجاج إلى مشعر منى ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تنظيم حركة ضيوف الرحمن وضمان وصولهم إلى مخيماتهم بكل يسر وسهولة.
لماذا يبيت الحجاج في منى؟ كل ما تريد معرفته عن المشعر المقدس
وأكدت الوزارة أن خططها التشغيلية تشمل متابعة مستوى الخدمات المقدمة للحجاج داخل المشاعر المقدسة، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، لضمان تقديم أفضل الخدمات خلال موسم الحج.
تعزيز خدمات السكن والنقل والإعاشة
وعملت الوزارة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الجاهزية التشغيلية لخدمات السكن والإعاشة والنقل داخل مشعر منى، إلى جانب رفع مستوى الرقابة والمتابعة الميدانية لرصد أي ملاحظات ومعالجتها بشكل فوري، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج.

ويُعد يوم التروية من أبرز المحطات في رحلة الحج، حيث تبدأ خلاله مرحلة العمل الميداني المكثف داخل المشاعر المقدسة، في مشهد يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مختلف القطاعات العاملة لخدمة ضيوف الرحمن.
مشعر منى.. محطة رئيسية في مناسك الحج
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على بعد نحو 7 كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، ويُعد من المشاعر الواقعة داخل حدود الحرم.
ويتميز المشعر بكونه وادياً تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُستخدم للسكن إلا خلال موسم الحج، حيث يحده من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي محسر.



