تسابيح خاطر.. الفضيحة التي أنهت شراكة سكاي والإمارات

أعلنت شركة سكاي البريطانية انسحابها من مشروعها المشترك مع الإمارات “سكاي نيوز عربية”، في خطوة تأتي في أعقاب موجة انتقادات حادة طالت تغطية القناة للحرب في السودان، واتهامات بالتغطية على جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الدعم السريع المدعومة إماراتياً.
وبموجب الاتفاق الجديد، تتنازل سكاي عن كامل ملكيتها الاستراتيجية والتشغيلية للقناة لصالح شريكها IMI، وهو الذراع الاستثمارية للشيخ منصور بن زياد آل نهيان نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، مع إبقاء اتفاقية ترخيص تجاري متعددة السنوات تتيح للقناة الاحتفاظ باسم “سكاي نيوز عربية”.
فضيحة تهز عرش قناة سكاي نيوز بسبب تسابيح مبارك و الدعم السريع
تغطية السودان في قلب الأزمة
كشف تقرير صحيفة الغارديان أن المديرين التنفيذيين في سكاي باتوا قلقين بشكل متزايد من التوجه التحريري للقناة إزاء أحداث المنطقة، لا سيما تغطية الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع في السودان. وقد اتهمت القناة بتبييض جرائم الإبادة، إذ أرسلت في نوفمبر الماضي مراسلتها تسابيح مبارك خاطر إلى الفاشر عاصمة شمال دارفور ليُصدر تقريراً يدّعي استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية، فيما تبيّن أن المراسلة متزوجة من مسؤول رفيع في الحكومة الموازية لقوات الدعم السريع “ابراهيم الميرغني”.
وفي فبراير 2026، خلصت بعثة أممية إلى أن حصار الفاشر واحتلاله يحمل “سمات الإبادة الجماعية”، في حين نفت الإمارات أي مسؤولية عن الجرائم المرتكبة.



