في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الشائعات الرقمية، كشفت الأجهزة الأمنية المصرية عن الحقيقة الكاملة وراء مقطعي فيديو انتشرا بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وأثارا جدلاً كبيراً، ليتبين أن كليهما ينطوي على ادعاءات مضللة بعيدة عن الواقع.
حبس رجال شرطة مصريين سرقوا سودانياً
الشرطة المصرية تضبط لصاً سودانياً في أكتوبر بعد سلسلة سرقات سيارات
فيديو “الكوافير” المزيف.. مقهى بلا ترخيص لا أكثر
تضمن الفيديو الأول ادعاءات بأن محلاً للكوافير في دائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة يُدار لممارسة أعمال منافية للآداب. وبعد التحقيق تبين أن المحل مستأجر ويعمل مقهى غير مرخص، وأنه لا أساس من الصحة لما ورد في الفيديو. وقد جرى ضبط أربعة أشخاص يديرون المقهى اعترفوا بمزاولة النشاط دون ترخيص. كما جرى ضبط ناشر الفيديو، وهو عامل مقيم بجوار المحل، اعترف بأنه صوّر ونشر المقطع مدّعياً الكذب لتضرره من الضجيج الصادر عن المقهى.
صورة منادي السيارات.. خلاف على رسوم جراج مرخص
أما المنشور الثاني فقد تضمن شكوى مصحوبة بصور تدّعي تعرض صاحبتها لمطالبة بمبالغ مالية دون وجه حق من منادي سيارات في منطقة السيدة زينب بالقاهرة. وكشف التحقيق أن الشخص الظاهر في الصور عامل في جراج مرخص رسمياً وتابع لشركة، وأنه طالب المبلغ نظير إيقاف سيارتها في الجراج، وهو أمر مشروع، غير أنها اعترضت وقامت بتصويره ونشر الصور. وقد اتخذت النيابة العامة الإجراءات القانونية في كلتا القضيتين.
