أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، جواز إهداء ثواب بعض العبادات إلى الوالدين أو الأقارب أو أي شخص يحبه الإنسان، سواء كان على قيد الحياة أو متوفى، موضحًا أن هذا الأمر يندرج ضمن أبواب الرحمة والبر التي حثت عليها الشريعة الإسلامية.
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، أن إهداء الثواب يكون في العبادات النافلة وليس في الفرائض، حيث يجوز للمسلم أن يهدي ثواب صلاة النافلة أو صيام التطوع أو الصدقة أو قيام الليل لمن يشاء من أهله وأحبائه.
وأشار إلى أن العلماء أجازوا هبة ثواب الأعمال الصالحة، مستندين إلى ما ورد في باب الصدقات والطاعات، مؤكدًا أن المسلم يمكنه بعد أداء العبادة أن يدعو قائلًا: “اللهم إني أهب مثل ثواب ما صليت لأبي” أو “اللهم إني أهب مثل ثواب ما صمت لأمي”.
وأضاف أن هذه الصيغة تحقق فضلًا عظيمًا، إذ ينال صاحب العمل أجر عبادته كاملًا، كما يصل الثواب إلى من نوى إهداءه له، بإذن الله تعالى.
وشدد الشيخ عويضة عثمان على أن إهداء ثواب العبادات لا يُنقص من أجر المسلم شيئًا، بل إن فضل الله واسع ورحمته عظيمة، وقد يضاعف الأجر للعبد بسبب حسن نيته وبرّه بوالديه أو دعائه لمن يحب.
