عبدالماجد عبدالحميد : إلى الفريق ياسر العطا

سودافاكس ـ إلى الفريق الركن ياسر العطا .. أنت الأقرب إلى قلوب و وجدان جيل كامل من الشيب والشباب قاتلوا معك كتفاً بكتف .. و واجهوا معك أعتى وأقسى ظروف المعارك .. ما وهنت عزيمتهم و لا وضعت خيولهم سروج هيعتها بكرةً .. أو عشية ..
عبدالماجد عبدالحميد : أصدقائي ( صبية الورنيش) .. كل عام و أنتم بخير
و الحب و الود الذي يحملونه لك نابعٌ من حب هذا الوطن و ترابه .. حبٌ غير مشروط .. و تقدير من سويداء القلب و مشاش العظم ..
أحفاد هذا الجيل الذي تعرفه يمضون معك على ذات الطريق .. بذات المضاء .. و ذات الجسارة ..
إنهم شباب يمشون على الأرض هوناً .. و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً .. لا يمنون بساعة رباط .. و لا يسألون عرضاً قريباً أو سفراً قاصداً ..
آمل أن يكون الاعتذار للبطل الصغير مباشرةً من شخصك .. الكريم .. اعتذار يخفف لسعة إهانة غير مبررة .. و خطأ لا ينبغي له أن يتكرر ..
عبد الماجد عبد الحميد



