والي الخرطوم يفجر مفاجأة ويحذر من الكافيهات والمقاهي

كشف والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة عن معطيات خطيرة تتعلق بانتشار ظاهرة المخدرات في العاصمة السودانية، مؤكداً أن الولاية باتت مسرحاً لنشاط شبكات منظمة تعمل على تصنيع المخدرات وترويجها، في حين تحولت عدد من المقاهي عن دورها الاجتماعي لتصبح بؤراً لتعاطيها.
جاءت هذه التصريحات خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي نظمته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع اللجنة القومية، وذلك بمركز أم درمان الثقافي، بحضور وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى.
شبكات أجنبية وراء تهريب المخدرات
أشار الوالي إلى أن عناصر أجنبية تلعب دوراً محورياً في تهريب المخدرات إلى البلاد والاتجار بها، مؤكداً أن هذه الأنشطة تمثل تهديداً مباشراً لأمن المجتمع واستقراره. وأوضح أن حكومة الولاية وضعت كامل إمكاناتها في خدمة إدارة مكافحة المخدرات واللجنتين القومية والفرعية، دعماً لجهود التصدي لهذه الظاهرة.
تكثيف الرقابة على المقاهي والأماكن العامة
طالب حمزة بتكثيف حملات المراقبة على المقاهي والأماكن العامة التي باتت تُستغل في تعاطي المخدرات، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة للحد من هذه الظاهرة قبل أن تتفاقم وتمتد إلى شرائح أوسع من المجتمع.
استراتيجية شاملة للوقاية والعلاج
دعا والي الخرطوم إلى تبني مقاربة متكاملة تجمع بين الأجهزة الأمنية الرسمية والمواطنين والأسر ومنظمات المجتمع المدني، وذلك من خلال:
- تفعيل دور وزارة الصحة في برامج العلاج وإعادة التأهيل
- توظيف وزارة الشؤون الدينية في نشر التوعية بمخاطر المخدرات
- إشراك وزارة الشباب والرياضة في برامج الوقاية وتحصين الشباب
- تعزيز التنسيق المجتمعي لمواجهة الظاهرة من جذورها
وشدد الوالي على أن التصدي لهذه الآفة لا يقتصر على الجانب الأمني وحده، بل يستلزم عملاً مشتركاً يشمل التوعية والعلاج والوقاية، بهدف حماية الشباب السوداني وصون النسيج الاجتماعي للعاصمة.



