هدنة
الطيب عبد الماجد
( إبراهيم الرشيد )
صانع الحب وبائع الأماني
يا زمن رفقاً بحالي …!!
إبراهيم الرشيد حكاية تانية
يكتب بشاعرية مفرطة ويتداعى في صفاء ودود
بسيط شديد …وعميق شديد ….ورقيق شديد
ياخ دا كتب يازمن وقّف شوية وأهدي لي لحظات هنيه …
واحدة من الأغنيات السودانية ( المحضورة ) والتى تثير كثيرأ من الشجون وتداعب الأرواح
وإحدى ( جداريات ) ( إبراهيم عوض ) الموسومة
فكان لقاء ( بيت المال ) و ( حي العرب )
والسودان كلو حاضر
( إبراهيم الرشيد ) بمحياه ذلكم ( الطيب ) وجسده النحيل
كان جسوراً في هذه الأغنية وصوت الاحتجاج العاطفي النبيل
إمتلك الجرأة ليقف في وجه الزمن ويصرخ بملء الصوت “يا زمن وقف شوية ..
وهذه لم يفعلها ( إبن شداد )
ليتحول هذا النداء من مجرد رغبة عاشق في إطالة أمد اللقاء إلى نشيد كوني يردده كل من يخشى سرقة لحظات الفرح ( الهاربة ) …!
وأهدي لي لحظات هنية 🥰
شوف الناس دي بتكتب في شنو !!
( غايتو السودان الجاتو تختاهو )
فكانت ثنائية “الانفجار والدهشة”
فبينما كان ( الرشيد ) يغزل النص بذكاء وجسارة كان ( الذري ) يترجم هذا التحدي على المسرح لحناُ وإشارة
بحركته ( الفخمة ) وثقته التي لا تحدها حدود
لتعيد صياغة ذوق جيل بأكمله …..!!
ويازمن أرحم شوية
أرحم حبايب لسه في عمر الزهور
يازمن جود عليهم بي دقايق
قبل ماتعدي وتمر
يملو فيها الدنيا فرحة
ونشوة من خمر السرور🌺
و يازمن وقّف شوية …
بصدر عارٍ وشاعرية مطلقة ترافع الرجل فى محكمة الهوى مطالباً بوقف عقارب الساعة في هذا اللقاء ( الملهم ) واحتساب بدل الضايع
( ومن اليوم داك نحن بنلعب في الزمن الضايع )
ولن أستطيع الحديث عن مسيرة ( إبراهيم عوض ) بمعزل عن محطة ( إبراهيم الرشيد ) والذي لو قدم
( يا زمن ) فقط …..لتوقف عنده الزمن ….!!
في أغنيه كبيرة ….زاهية و ( مزيونة )
غناها ( إبراهيم عوض ) بمزاج عالى ودون صلاحية انتهاء
و ( إبراهيم الرشيد ) تمطى وتشظي وتداعى
وقدم مرافعته مدعومة بالدفوع والدموع 😥
🎷
و يا زمن إنت جاي في النهاية
جاي تجري
وجاي ما عارف البداية
ديل حبايب عاشوا فكرة
لي لقاهم أسمي غاية
( أنا غايتو لو مكان الزمن كان وقفت ليك والله ياود الرشيد )
المرافعة موضوعية والدفاعات قوية …!!
ويازمن رفقاً بحالي
لحنا ( السفاح ) ( ود الحاوي ) حاور الزمن ذاتو
فأصبحنا معلقين بين نداء ( الرشيد ) و ( وطلعة ) الذري
و ( زقاقات) الحاوي اللحنية وكانت المحصلة
( دفقاً ) و( دنيا )
وبعدها شيل باقي عمري وشيل عينيًا ….!!
يااا عينيا
( ترفق يا رجل …!!! فنحن بقايا حرب ) 😥
🎼
ويازمن ماتبقي قاسي
نحن حققنا المحال
نحنا هدّمنا وبنينا
ونسجنا في الخيال
ألف حيلة
ألف حيلة لي لقانا
وألف حيلة للوصال
( غايتو الزمن لو ما ( وقِف ) نحن بنستأنف )
( إبراهيم الرشيد ) لعب مع الذري كثير مباريات
أي واحدة فيهم ( مباراة كاس )
ياخ دا كتب …
لو داير تسيبنا جرِب و إنت سيبنا
لو داير تحب حب وانساهو ريدنا
يوم ترجع تصافى نسامحك يا حبيبنا …!!
بالله دا كلام دا 😍
( ناس زي الفراش )
( يوم ترجع تصافى نسامحك يا حبيبنا ) …!!
شوف ( إبراهيم الرشيد ) قانص كيف …!!
ورق ماعندو وبرضو فاتح …!!♥️
( والحاوي عاد لممارسة السحر الحلال )
ليغسل ( الرشيد ) الكلمة من غبار التقليدية فجعل من العتاب كبرياء ومن الشوق موقف …!!
موظف بسيط في ( البريد والبرق ) كتب جميلات
( بريدنا ) و ( رسايل ) الشوق …
ولأ أدري ماهو سر هذه ( المصلحة ) التي ضمت
( مصطفي سند ) و ( إبراهيم الرشيد ) و ( محمد يوسف موسى ) و ( صلاح مصطفي ) و ( محمد نجيب )
( خليل فرح ) ذاتو مرّ من هناك ..ولسا في
( شوف المنتخب دا )
( البريد عرفنا ( البرق ) دي شنو ) !!؟؟
بكونو أضافوها على ( شرفم ) ياربي ؟؟🤔
( غالباً )
فقد لمعوا فينا ونزلوا مطر
وتالي القبلي شايف لي برقاً لمع
غنى ( إبراهيم ) وكتب ( الرشيد )
🎼
لو مشتاق حقيقة ما بتغيب دقيقة
وما بتبخل علينا بالكلمة الرقيقة
لو مشتاق ياغالي ما بتروح ليالي
تتفنن في هجرك وما بتسأل في حالي
هي المطرة دي كيفنها !؟؟؟🌨️
شكّل مساره مع ( إبراهيم عوض ) مرحلة مهمة وتحدى صريح وكان إحدى رافعات ( الذري ) في مسيرته الممتده وقد لعب ( إبراهيم عوض ) ثلاثة أشواط ….
( عبد الرحمن الريح ) ( قنطرو ) وأمّن الدفاع
و ( إبراهيم الرشيد ) لعب ( ليبرو )ساقو بالنص
جدع ل ( الطاهر إبراهيم) خلى ( إبراهيم عوض )
هو والقون فسجل فينا الأروع…( الذري ) ( مُنقطا ) …..!!
ويا زمن ما تبقى قاسي
أهدي ( إبراهيم الرشيد )نفحاته الى كثير من الفنانين
حيث تغني لها الباذخ ( عثمان مصطفي ) بأكثر من عمل
وكانت ( ما بعاتبك )
ووشّح ( العصامي ) ( أبوعبيدة حسن ) بعقد الجواهر الضواي وباهر فتزيّن به ( فيلسوف ) الطمبور وقدّل
( والعروسات رقصن بيها )
ووصلت خيراته مدني حيث تغني له ( ثنائي الجزيرة )
( مقايضة ) ( لوزه قطن بقطعة فن ) والثنائي ( غنايين )
راقص خوجلي عثمان في بدر الهلال الهلا
وتغنى له سيد خليفة
التقى اونسة في ( اخر خبر ) وجبروك خلاص تترك هواي
فالأرواح تراقص ما يشبهها
ومبروك عليك دا هناك هناي 😢
لكن مسيرته مع ( إبراهيم عوض ) كانت الأكثر عطاءاً ورسوخ …
عاش بسيطاً ومضى بسيط حال الكبار ….لكنه كان أعمق مما نعتقد
خسِر الدعوى وكسب القلوب ومضى كما النيل
أعطى كل شيي ورضي بالقليل …
وهو يهمس
وإنت غرامي عارفو غرام محراب وراهب
غرامي أخترتو مذهب من أسمى المذاهب
لو داير تحب حب وانساهو ريدنا
أوا كنت تدري يارجل …!!؟؟
قست عليه الدنيا وغدرت به الأيام أخذت كل عمره
ولم تمنحه لحظاتها الهنية ولم ننصفه نحن …!!😥
ويازمن وقّف شوية ….!!!
ويازمن رفقاً بحالي ..!!

