عودة مجمع العيادات إلى مستشفى أحمد قاسم بعد أشهر من الجدل

في مشهد اعتبره كثيرون انتصاراً للإرادة الطبية والشعبية، عاد اليوم مجمع العيادات إلى مستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطفال في الخرطوم بحري، بعد فترة من الجدل حول مستقبل المستشفى، في خطوة تمثل بداية استعادة دوره كمؤسسة مرجعية متخصصة في علاج أطفال السودان.
بشريات .. عودة مستشفى شهير بالخرطوم للعمل
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من الجدل الذي أعقب قرار وزارة الصحة بولاية الخرطوم إعفاء المدير العام السابق للمستشفى، الإدريسي، من منصبه، بالتزامن مع إعلان دمج مستشفى الأطفال مع مستشفى القلب، وتعيين الدكتورة هدى حامد محمد الحسن مديراً عاماً جديداً. وقد أثارت تلك القرارات نقاشاً واسعاً في الأوساط الطبية والإعلامية، في ظل غياب توضيحات رسمية مفصلة بشأن دوافعها، بينما رأى منتقدون أنها امتداد لسياسات سابقة استهدفت تقليص دور المستشفيات العامة.
قصة إنسانية خلف اسم المستشفى
يحمل المستشفى اسماً مرتبطاً بقصة إنسانية مؤثرة، إذ أوقف الراحل أحمد قاسم الأرض والمباني لإقامة مستشفى متخصص للأطفال، بعد أن فقد أربعة من أبنائه، ليكون المشروع صدقة جارية تُكرَّس لعلاج أطفال السودان، وهو ما منح المستشفى مكانة خاصة في وجدان السودانيين.
تفاصيل المجمع العائد وتأثيره على الطاقة الاستيعابية
مبنى العيادات الشرقية بسعة ثمانية مكاتب وصالة
مجمع الحوادث القديم ويضم عشرة مكاتب وعنبرين
مجمع إداري منفصل وصالة متعددة الأغراض بمساحة 400 متر مربع
صالة انتظار خارجية
ومن المنتظر أن تدخل جميع هذه المرافق الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتعزيز خدماته التخصصية، ويدعم مكانته كمستشفى مرجعي للأطفال على مستوى السودان.
كما ثمّنت إدارة المستشفى الجهود التي بذلها مجلس أمناء مستشفى أحمد قاسم وأسرة الراحل أحمد قاسم في إنجاز هذه الخطوة، وقدمت الشكر لإدارة مركز القلب والكلى على تعاونها والتزامها بتسليم المجمع وفق ما تم الاتفاق عليه، مؤكدة أن استعادة هذه المباني تمثل نقلة مهمة في مسيرة المستشفى وخدمةً لأطفال السودان.
سودافاكس



