غاندي ابراهيم : سوق المواشي بأبوقوتة.. من الذي باعه؟!.

يُعد سوق أبوقوتة للمواشي من أعرق الأسواق في ولايتي الجزيرة و النيل الأبيض، وظل لعقود مركزاً تجارياً مهماً يرتاده أصحاب المواشي و التجار من القطينة والعزازي وسرحان والربع العوامرة ومناطق أخرى.

لكن المواطنين فوجئوا باختفاء معالم السوق تدريجياً، لتحل محلها دكاكين ومنشآت أُنشئت داخل مساحته وفي أركانه المختلفة، الأمر الذي ضيّق الخناق على حركة البيع والشراء وأفقد السوق وظيفته الأساسية.

اليوم يعاني التجار وأصحاب المواشي في عرض مواشيهم، كما أصبح المواطن الذي يرغب في شراء خروف أو ثور عاجزاً عن الوصول بسهولة إلى السوق بعربته، بعد أن فقد المكان مساحاته المخصصة لهذا النشاط.

في خطوة لضبط السوق … بنك السودان يُلزم المصارف بسعر صرف موحد للاستيراد

المعلومات التي تحصلنا عليها تشير إلى أن مكتب الأراضي بمحلية الحصاحيصا وإدارة التخطيط، وبالتعاون مع سماسرة وأصحاب مصالح، نفذوا مخططاً أضر بالسوق وقضى على واحد من أهم أسواق المواشي بالمنطقة، في خطوة تستوجب التحقيق والمساءلة.

و عليه، نرفع هذا الأمر إلى السيد وزير التخطيط العمراني بولاية الجزيرة، مطالبين بفتح تحقيق عاجل حول ما جرى في سوق أبوقوتة، و كشف الجهات التي سمحت بالتعدي على هذا المرفق العام، و محاسبة كل من يثبت تورطه في إهدار حقوق المواطنين و التفريط في أسواق تمثل شرياناً اقتصادياً مهماً للمنطقة.

السؤال الذي ينتظر الإجابة: من المسؤول عن ضياع سوق أبوقوتة للمواشي؟ ومن يحاسب المتسببين في ذلك؟.

#مكتب الأراضي بالحصاحيصا للفساد وجوه متعددة .

غاندي ابراهيم




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، يتولى متابعة وتوثيق الأحداث الجارية في السودان والمنطقة العربية. تأسست سودافاكس عام 2012 وتضم طاقماً من الصحفيين والمراسلين المتخصصين في الشأن السوداني والسعودي والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.