4 دول تتيح السفر إليها دون تأشيرة

أصبح حلم السفر و الهجرة إلى الخارج هدفًا يسعى إليه الكثيرون، بحثًا عن فرص جديدة، خاصة مع وجود دول تتيح دخول بعض المسافرين دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة مسبقة، و تختلف شروط السفر من دولة إلى أخرى وفقًا لنوع الجواز والغرض من الزيارة، لكن هذه التسهيلات تفتح الباب أمام الراغبين في اكتشاف وجهات جديدة أو بدء خطواتهم نحو الهجرة.
تتيح أقوى جوازات السفر «ألمانيا، سنغافورة، اليابان، وفرنسا»، دخول حوالي 190 وجهة بدون تأشيرة، أو بتأشيرة عند الوصول، وفقا لمواقع السفر الرسمية.

قبل السفر إلى الإمارات.. بدر للطيران تكشف شروط الترانزيت الجديدة عبر 7 مطارات

عادةً ما يتطلب الدخول بدون تأشيرة جواز سفر ساري المفعول «لمدة ستة أشهر على الأقل»، و إثباتًا على رحلة المتابعة، و أحيانًا إثباتًا على حجز الإقامة، كما تتضمن العديد من قوائم «الدخول بدون تأشيرة»، وجهات تتطلب تصريح سفر إلكترونيًا بسيطًا.

كيف يعمل السفر بدون تأشيرة؟
يبدو السفر بدون تأشيرة أمرًا بسيطًا، لكن المصطلح يشمل عدة ترتيبات قانونية مختلفة يخلط بينها المسافرون على حسابهم، إذ يعني الدخول بدون تأشيرة أن الدولة المقصودة قد وافقت عادةً من خلال اتفاقية ثنائية أو متعددة الأطراف، على السماح لحاملي جوازات سفر محددة بالدخول للسياحة، أو رحلات العمل القصيرة دون الحاجة إلى التقدم بطلب للحصول على تأشيرة مسبقًا، أو دفع رسومها عند الحدود، ويبرز المسافر جواز سفره، وأحيانًا تذكرة عودة، وأحيانًا بطاقة دخول، ثم يتوجه إلى قسم الهجرة.

زيادة حركة السفر عبر مطار الخرطوم

و يعتبر الدخول بدون تأشيرة هو إذن لمحاولة الدخول، وليس ضمانًا للدخول، و يحتفظ موظفو الحدود بسلطة رفض الدخول لأسباب لا تتعلق بوضع التأشيرة، مثل الغرض من السفر، أو السجل السابق، أو الاشتباه في نية تجاوز مدة الإقامة، أو عدم كفاية الوثائق، لذا يجب الحفاظ على تذكرة العودة، و حجز الإقامة، و إثبات توفر الأموال حتى مع إمكانية الدخول بدون تأشيرة.

هل يعني الإعفاء من التأشيرة عدم وجود رسوم؟
عادةً ما يكون الإعفاء من التأشيرة متاحًا، و لكن قد تطبق رسوم المطار و رسوم السياحة، و تبلغ تكلفة نظام ETIAS 7 يورو، و تكلفة تصريح السفر الإلكتروني ETA للمملكة المتحدة 10 جنيهات إسترلينية، و تكلفة نظام ESTA 21 دولارًا أمريكيًا، و هي رسوم رمزية مرتبطة بإجراءات الحصول على التأشيرة، و ليست رسومًا على التأشيرة نفسها.

المصري اليوم

Exit mobile version