الطيب عبد الماجد يكتب: ( كآس العالم قصة أمم وحكايه كل الفصول )

( كآس العالم قصة أمم وحكايه كل الفصول ) 🎗️

في المونديال ( المستديرة ) ليست قطعة جلد ( منفوخة ) بركض خلفها اثنان وعشرون لا عبا ⚽️

لكنها ملاذ أمل ومساحة حرية تقتنصها الشعوب المحاصرة لتؤجل أحزانها وترفع أعلامها
وتثبت للعالم أن نبض الحياة لا يمكن أن توقفه صوت دانة وفوهة بندقية
إعندما تتحرك، تُحرّك قلوب دول، وترفع قامة شعوبٍ كانت منسية علىً هامش الجغرافيا، فتنقلها لكتاب التاريخ
فتعيد صياغة حضورها وتفرض هيبتها تحت شمس العالم

الطيب عبد الماجد يكتب: نقطة نظام .. جرس ( المرور ) ?

والمستديره ⚽️ ايضاً لعبه يديرها ( أباطرة ) وتقف وراها كيانات تبتز العالم بسحرها فتجني من ورائها المليارات
بين صالات المراهنة وحقوق البث وتسويق النجوم
وتلميع الدول وحسابات قد لانعلمها ….

تشعر الشعوب المستضعفة بنشوة الإنتصار لأن الكرة هي المكان الوحيد المتبقي في الكرة الأرضية الذي يمكن للفقير فيه أن يهزم الغني دون الحاجة لترسانة عسكرية ونفوذ ( الناتو )
فالبطل الشعبي والقائد في الميدان ليس من يملك السلطة بل من بيده الحل
ذاك الذي يلتف حوله ( الرفاق ) في لحظات الانكسار
فيعيد فيهم الروح بلمسة أمل وصرخة تحفيز

إنها القيادة في أسمى صورها الفطرية حيث تولد الطاعة من الإحترام وليس الخوف وتنفيذ الأحكام …

اتركوها لسحرها ونقائها وعفويتها ..ولاتقحموها في
لعبة السياسة والمال والنفوذ

في ( المونديال ) الملاعب ليست مجرد جغرافيا بل منصة لـصراع الهويات الناعمة ترى وجوهاً سمراء بقمصان زرقاء تمنح المجد لأوروبا في مفارقة تاريخية عجيبة للقارة الأفريقية حيث يستمر تصدير الخام لكن هذه المرة على شكل مواهب وأحلا …..ممزوجة بجنسيات بديلة ….!!
بقيت ( الشريحة ) وتغيرت ( الأرقام)

ليعيد ( المونديال ) صياغة مفهوم المواطنة ويجعل من الكرة المهاجرة سفيرة لقارة نُهبت خيراتها، فباتت تُبهر جلاديها القدامى بأقدام من أصولها تلاحقهم نظرات الأفارقة بحب في ( لجوء عاطفي ) لا يحتاج ( سنبك ) متعثراً أمام دوريات السواحل وحرس الحدود …

وساغني آخر المقطع للارض الحميمة
للظلال الزرق في غابات كينبا والملايو
لرفاقي في البلاد الاسيوية

شعرت بفخر عندما يذكر السودان بانه من المؤسسين للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)
مستضيفاً أول بطولة لكأس الأمم الأفريقية التاريخية في ذات العام

وفي في 1970 وصلنا لمرحلة الدور النهائي وفزنا بالبطولة
بهدف يتيم للمذهل ( حسبو ) في الدقيقة ( اطناشر)
وقد استضفتا البطولة مرتين …

حتى بتنا نلعب في ( الزمن الضايع ) ونصدّر مشاعرنا لنستقطع لحظة فرح عابر من إنجازات دول أخرى ونحن على خط التماس …!!

و ( حسبو شتت فصبو )

لكن دوماً يبقي هناك أمل …🌹
الحياة لاتعرف اليأس والتقوقع والضمور

والعندو تاريخ وجذور …!! عندو الضي والنور ….!!🙌

تحركي ايتها المستديره و ( تشفلبي ) في الهواء وامنحي العشاق سحراً وبهاء …
زيدي من مشاعر الوطنية والحب والانتماء 🙌

ولما تمري أبقي اقيفي واسألي عن مشاعرنا 💔




الطيب عبد الماجد

هو اعلامي سوداني ومذيع في قناة "CNBC عربية"، وعمل بعدد من القنوات الفضائية السودانية ، كاتب مقالات متنوعة في الاقتصاد والسياسة وبعض القصص القصيرة، نال جائزة أفضل إعلامي عربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.