أعلن الجيش السوداني بسط سيطرته على منطقتي ديم سعد ويارا بولاية النيل الأزرق، عقب صد هجوم قال إن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال المتحالفة معها شنّتاه على المنطقة، وذلك بعد أيام من استعادة السيطرة على مدينة الكرمك ذات الأهمية الاستراتيجية.
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على مدينة الكرمك الإستراتيجية
السيطرة على ديم سعد ويارا
وأوضح الجيش، في بيان، أنه تمكن من إحباط الهجوم وتكبيد المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد، إلى جانب الاستيلاء على أسلحة وذخائر، مؤكداً إحكام سيطرته على منطقتي ديم سعد ويارا.
وتعد ديم سعد من المناطق المهمة في محلية قيسان، لكونها تربط ولاية النيل الأزرق بالحدود الإثيوبية، كما تمثل أول منطقة يمر بها النيل الأزرق بعد دخوله الأراضي السودانية، فيما تقع يارا ضمن المناطق الحيوية في الولاية.
أهمية الكرمك الاستراتيجية
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش استعادة مدينة الكرمك، التي تتمتع بموقع استراتيجي على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، ما يمنحها أهمية عسكرية ولوجستية، خاصة فيما يتعلق بخطوط الإمداد والتحركات عبر الحدود.
ويرى مراقبون أن السيطرة على الكرمك وديم سعد ويارا قد تعزز من قدرة الجيش على تأمين ولاية النيل الأزرق وتقليص خطوط إمداد خصومه، مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
الملف السياسي وجهود الهدنة
بالتزامن مع التطورات الميدانية، جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، التأكيد على مواصلة العمليات العسكرية، مشددًا على أن أي تسوية يجب أن تحقق توافقًا وطنيًا يحفظ أمن السودان واستقراره.
وفي السياق ذاته، تتواصل الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية، فيما تتمسك الحكومة السودانية، وفق ما أعلنته سابقًا، بضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المدن التي تسيطر عليها قبل تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
- الجيش السوداني أعلن السيطرة على ديم سعد ويارا بولاية النيل الأزرق.
- الخطوة جاءت عقب صد هجوم نُسب إلى قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال.
- التطورات تأتي بعد استعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية.
- الكرمك وديم سعد تمثلان نقاطًا مهمة قرب الحدود مع إثيوبيا.
- تستمر الجهود السياسية بالتوازي مع العمليات العسكرية لبحث هدنة إنسانية.
