خطة لتحويل شارع النيل بالخرطوم لوجهة سياحية جاذبة

أجرى والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة جولة ميدانية واسعة على امتداد المواقع السياحية والترفيهية بشارع النيل، رافقه خلالها الأمين العام لحكومة الولاية أحمد المصطفى علي، والمدير العام الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الطيب سعد الدين، والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية غادة حسين العوض، والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبدالمنعم البشير، إلى جانب عدد من المسؤولين والأجهزة الفنية والتنفيذية بالمحلية.
والي الخرطوم يُطلق حملة لإزالة تعديات شارع النيل بأمدرمان في مهلة أسبوع
وشملت الجولة المنطقة الممتدة من تقاطع مسجد الشهيد وحتى جسر توتي وضفاف النيل الأزرق، حيث وقف الوالي على أوضاع المواقع السياحية والترفيهية والخدمية التي تُعد من أهم واجهات العاصمة السياحية وأكثرها جذباً للمواطنين والزوار.
توجيهات بإزالة التعديات وتطوير الشارع
ووجه والي الخرطوم بإزالة جميع الأنشطة العشوائية والتعديات التي شوّهت المظهر الحضاري للمنطقة، مؤكداً ضرورة الإسراع في إعداد تصور متكامل لتطوير شارع النيل والارتقاء بخدماته ومرافقه العامة، ليصبح متنفساً جاذباً للأسر ومقصداً سياحياً وترفيهياً.
وشدد على أن حكومة الولاية تولي اهتماماً كبيراً بقطاع السياحة والترفيه، باعتباره أحد القطاعات الحيوية القادرة على تنشيط الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات وخلق فرص العمل، خاصة مع تزايد عودة الأسر والمواطنين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة التجارية والصناعية، وهو ما يستوجب التوسع في المرافق السياحية والخدمية وتوفير بيئة آمنة وجاذبة.
مراجعة تعاقدات المستثمرين ودعوة لعودة المنشآت
وكشفت الجولة عن وجود عدد من الظواهر السالبة والتجاوزات بالمواقع المطلة على شارع النيل، حيث أصدر الوالي توجيهات فورية بإزالتها ومعالجة التشوهات البيئية والتنظيمية المؤثرة على الوجه الحضاري للمنطقة، كما وجه بمراجعة جميع تعاقدات المستثمرين وأصحاب المنشآت السياحية والتأكد من التزامها بالاستخدامات المحددة وفق التصاديق الممنوحة لها.
وجدد الوالي دعوته لأصحاب المحلات والمنشآت السياحية المغلقة للعودة ومباشرة أعمال الصيانة والتأهيل واستئناف نشاطهم، مؤكداً أن الولاية تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لعودة الأنشطة الاقتصادية والخدمية. وأشار إلى أن تطوير الواجهة النيلية يمثل جزءاً من رؤية شاملة لإعادة إعمار العاصمة، بما يسهم في استعادة الخرطوم لدورها كمركز اقتصادي وسياحي وثقافي.



