ولاية الخرطوم تؤكد عودة محطات المياه للخدمة خلال يومين

أكدت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة، في اجتماعها اليوم برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن قضايا المياه والكهرباء والصحة تأتي على رأس الأولويات، وأن كل الإمكانيات موجهة لهذه القطاعات الحيوية، وطالبت هيئة مياه الولاية بالاستجابة لأي شكاوى من المواطنين تتعلق بشح مياه الشرب.
لجنة عودة المواطنين تتفقد محطات المياه والكهرباء في الخرطوم
وأشارت اللجنة إلى الاستجابة السريعة لتوجيهات والي الخرطوم بالدفع بكل آليات الولاية لحل مشكلة انحسار النيل عن طلمبات محطات المياه النيلية، وتكلل هذا الجهد بعودة محطتي مياه الصالحة والريف الشمالي بحري للعمل في غضون يومين. وقرر الاجتماع تكوين آلية للتدخل السريع لمواجهة أسوأ الاحتمالات إذا ما واصل النيل الانحسار، للقيام بالمعالجات اللازمة.
أولوية الكهرباء للقطاعات الحيوية ومخزون الوقود الاستراتيجي
ودعا الاجتماع إدارة الكهرباء بإعطاء أولوية في التغذية للقطاعات الحيوية، فيما طالب بالاحتفاظ بمخزون استراتيجي من الوقود لتشغيل محطات المياه والمستشفيات عند انقطاع الكهرباء.
الاستعداد لموسم الخريف وإزالة التعديات
أكد رئيس اللجنة، الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد المصطفى، أن أعمال الاستعداد للخريف وصلت مرحلة متقدمة.
أوضح مدير هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه المهندس مختار عمر صابر أن حفر المصارف سيكتمل خلال 10 أيام، ويستهدف شبكة طولها 1200 كيلومتر، فيما اكتملت الجسور الواقية بشرق النيل وترفيع الجسور النيلية بطول 176 كيلومتراً.
وجّه الاجتماع وزارة التخطيط العمراني وجهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات بالشروع فوراً في إزالة التعديات على الشوارع الرئيسية بالولاية، وعلى رأسها شارع النيل بأم درمان من بدايته عند المجلس الوطني وحتى نهايته عند كبري الحلفايا.
وجّه الاجتماع بالاستمرار في إعلان المواطنين الذين لديهم قطع أراضٍ سكنية في مناطق إزالة السكن العشوائي بضرورة الإسراع باستلامها، مع تشديد الرقابة والحراسة على هذه المواقع لمنع عودة العشوائيات.
ووقف الاجتماع على الجهود التي تقوم بها هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه في صيانة الطرق والشروع في إنارتها ومعالجة الجزر وأعمدة الإنارة التالفة.



