السودان يفتح الباب أمام الاستثمارات الصينية والبرازيلية في قطاع الثروة الحيوانية

أعلن وزير الثروة الحيوانية والسمكية السوداني أحمد التجاني المنصوري توجيه دعوات إلى شركات صينية وبرازيلية وعدد من الشركات العالمية للاستثمار في مدينة الإنتاج الحيواني بولاية نهر النيل، مؤكدًا أن المشروع يمثل إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تستهدف تطوير قطاع الثروة الحيوانية والصناعات الغذائية، وتعزيز الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني.

وزير الثروة الحيوانية احمد التجاني المنصوري يرد على أم وضاح

وزير الثروة الحيوانية يبحث مع والي الشمالية إنشاء مدينة متكاملة للإنتاج الحيواني

مشروع استراتيجي لجذب الاستثمارات وتعزيز الصادرات

وأوضح الوزير، في مقال مطول، أن السودان يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله ليصبح أحد أبرز مراكز الأمن الغذائي في المنطقة، بفضل موارده الطبيعية الواسعة وتنوع بيئاته الإنتاجية، مشيرًا إلى أن مدينة الإنتاج الحيواني ستوفر نموذجًا حديثًا للإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية الموجهة للتصدير.

وأضاف أن المشروع من المتوقع أن يسهم في توفير آلاف فرص العمل، وجذب استثمارات تقدر بمليارات الدولارات، إلى جانب زيادة حصيلة البلاد من النقد الأجنبي عبر تصدير منتجات ذات قيمة مضافة.

تطوير قطاع الثروة الحيوانية وفتح أسواق جديدة

وأشار المنصوري إلى أن المشروع يمثل خطوة محورية لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والصناعات المرتبطة به، بما يهيئ البيئة المناسبة لتوسع الشركات العالمية في الاستثمار داخل السودان، ويعزز قدرة المنتجات السودانية على الوصول إلى أسواق جديدة وتلبية الطلب المتزايد على الغذاء.

وأكد أن الوزارة تعمل على إعداد سياسات تشغيلية حديثة تضمن استدامة الإنتاج، ورفع كفاءة سلاسل القيمة، وتحسين القدرة التنافسية للقطاع، بما يدعم جهود تحويل السودان إلى لاعب رئيسي في منظومة الأمن الغذائي الإقليمي خلال السنوات المقبلة.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.