رئيس مجلس السيادة يكشف ملامح الحل السياسي وإنهاء الحرب في السودان

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، تمسكه بإيجاد حل سوداني خالص للأزمة، يقوم على مسارين متوازيين يشملان العملية السياسية والترتيبات الأمنية، وذلك خلال لقائه قيادة الكتلة الديمقراطية.
وقال الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، إن اللقاء تناول تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، ومستجدات الحرب، والجهود الرامية إلى تحقيق السلام وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة.
وساطة أوغندية جديدة للأزمة السودانية.. البرهان يوافق على لقاء موسيفيني
كواليس لقاء البرهان مع فرقاء الكتلة الديمقراطية
البرهان: مساران متكاملان لإنهاء الأزمة
وبحسب زكريا، أوضح البرهان أن معالجة الأزمة تستند إلى مسارين متكاملين، يتمثل الأول في حوار سياسي يضم القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، فيما يركز المسار الثاني على الترتيبات الأمنية التي تشمل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وفق مبادئ إعلان جدة، وصولًا إلى تفكيك قوات الدعم السريع وإنهاء التمرد، بحسب ما نقل عنه.
وأضاف أن البرهان أكد أن ما يُعرف بـ”تأسيس” يمثل واجهة سياسية لقوات الدعم السريع، مشددًا على عدم وجود مكان لأي جسم انفصالي ضمن العملية السياسية أو الحوار الوطني.
دعوة لإطلاق حوار سوداني شامل
وأشار الناطق باسم الكتلة الديمقراطية إلى أن رئيس مجلس السيادة جدد التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، داعيًا القوى السياسية والوطنية إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد لانطلاق حوار سوداني–سوداني، مع مواصلة تهيئة المناخ الملائم لإنجاح العملية السياسية.
كما نقل عن البرهان تثمينه للدور الذي يقوم به أصدقاء السودان على المستويين الإقليمي والدولي في دعم جهود إنهاء الأزمة ومساندة المتأثرين بالحرب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات المسلحة تمضي، بحسب تعبيره، نحو استكمال تحرير الأراضي السودانية من التمرد.
إشادة بدور الكتلة الديمقراطية
وأوضح زكريا أن البرهان أشاد بالدور الذي تضطلع به الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية في دعم مؤسسات الدولة منذ اندلاع الحرب، داعيًا مكوناتها إلى تجاوز الخلافات الداخلية عبر الحوار والتوافق.
من جانبها، أكدت الكتلة الديمقراطية، وفق تصريحات زكريا، دعمها للقوات المسلحة، ورحبت باستعداد رئيس مجلس السيادة لإطلاق حوار سوداني–سوداني، بما يضمن مشاركة جميع السودانيين، ويرتكز على الحفاظ على وحدة السودان وسيادته ووحدة مؤسساته.



